تمكنت قوات تابعة للجيش السوري تدعمها طائرات حربية روسية من الدخول إلى الحدود الإدارية لمحافظة الرقة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات السورية تحاول التقدم إلى بحيرة الفرات وطريق الرقة - حلب وبحيرة الفرات الواقعة في منطقة الطبقة.

ووقعت اشتباكات عنيفة بين القوات السورية ومسلحي التنظيم أسفرت عن مقتل 26 مسلحاً من التنظيم وتسعة من القوات التابعة للحكومة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ«البيان» إن دخول قوات النظام السوري الحدود الإدارية لمحافظة الرقة لأول مرة منذ عام 2014، في حال نجاح الهجوم من الشمال والجنوب، يعني أن التنظيم الإرهابي سيبدأ رحلة السقوط الحقيقية.

وأوضح أن «دخول قوات النظام إلى الرقة حتى الآن دخول معنوي، إذ لم يتم ذلك بأعداد كبيرة، وما تم بالفعل هو الدخول إلى الحدود الإدارية، ولم يتم الوصول إلى منطقة استراتيجية أو السيطرة عليها لنقول إن هناك تداعيات مباشرة يتأثر بها داعش من جراء هذا الأمر».

في شمالي البلاد أيضاً، يتعرض تنظيم داعش لهجوم ثالث في محافظة حلب، حيث باتت قوات سوريا الديمقراطية على بعد عشرة كيلومترات من مدينة منبج، أبرز معاقله شمال مدينة حلب.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا