نفى العميد محمد الغصري الناطق باسم عمليات البنيان المرصوص المكلفة من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، وجود أي عسكري أجنبي مع قوات البنيان في معركتها ضد تنظيم داعش.
وقال الغصري إنّ الموجودين بكل المحاور القتالية بالجبهات جميعهم من الليبيين من مصراتة والمنطقة الغربية حتى راس جدير، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنّ دعماً لوجيستياً قدم لعمليات البنيان المرصوص من دول صديقة.
وأضاف أنّ القوات المنتشرة في جبهات القتال جلها من الثوار، مردفاً: «هناك ضباط وقادة عسكريون وعدد من الكتائب منها 154، و166، والسعدواي بالغربية، وهناك ثوار من مناطق غريان وجنزور وطرابلس وترهونة وزليتن وسرت وزلطن والكتيبة 604 الخاصة بالسلفيين».
وطالب العميد الغصري المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ووزارة الدفاع بتوفير إمكانات لقوات البنيان المرصوص.
وأعلن الغصري خمس خطط عسكرية جديدة لمحاربة تنظيم داعش في سرت خلال الساعات المقبلة.
وأشار إلى أن قوات البنيان المرصوص تقدمت في كافة المحاور، لافتاً إلى اقتراب موعد القضاء على التنظيم.
على صعيد متصل، قال رئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج، إنّ الليبيين هم الذين سيقضون على تنظيم داعش في بلدهم.