تنظر محكمة مصرية، اليوم، أولى جلسات محاكمة نقيب الصحافيين المصريين يحيى قلاش، وسكرتير النقابة جمال عبدالرحيم، ووكيل النقابة خالد البلشي، بتهمة إيواء متهمين والتستر عليهم. وتشهد الأوساط المصرية لغطاً واسعاً من جراء الأزمة الحالية بين نقابة الصحافيين ووزارة الداخلية، وهي الأزمة التي بدأت قبل أكثر من شهر؛ عندما نفذّت قوات الشرطة المصرية قراراً بضبط وإحضار اثنين من الصحافيين اللذين بادرا بالاحتماء بمقر النقابة للتحقيق معهما، وهو ما وصفه مجلس النقابة بـ«الاقتحام»، وصعّد من هجومه ضد وزارة الداخلية. فيما تم التحقيق مع أعضاء في مجلس إدارة النقابة بتهمة التستر على متهمين مطلوب التحقيق معهما. وشدد مجلس نقابة الصحافيين على أن المتهمين الثلاثة (النقيب ووكيل النقابة وسكرتيرها العام)، سيمثلون أمام محكمة جنح قصر النيل، اليوم، والتي ستنظر في الاتهام الموجه إليهم بإيواء الصحافيين عمرو بدر ومحمود السقا في مقر النقابة.
وأكد مجلس النقابة في بيان سابق، دعمه الكامل للثلاثة في القضية، مواصلاً هجومه على وزارة الداخلية، حيث تحدث البيان عن «هجمة شرسة ضد الحريات العامة في المجتمع، وفي القلب منها حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير».