كشف سيرغي تشيميزوف، المدير العام لشركة «روستيك» الحكومية التي تتمثل إحدى مسؤولياتها في إدارة الصادرات الروسية من السلاح والعتاد العسكري، عن أن منظومات «إس-300» للدفاع الجوي لم تصل إلى سوريا بسبب فسخ العقد بهذا الشأن، في حين أكد رغبة إيران «في شراء أسلحة أخرى»، ولكنه استبعد إمدادها بأية أسلحة هجومية.

وقال تشيميزوف، في حديث نشرته صحيفة «كوميرسانت» الروسية أمس الجمعة، إن منظومات «إس-300» للدفاع الجوي لم تصل إلى سوريا بسبب فسخ العقد بهذا الشأن.

وأوضح المسؤول الروسي: «أضعنا وقتا. فقد كان بإمكاننا توريد المنظومات للعسكريين السوريين قبل بدء الحرب الأهلية في بلادهم، لكن كانت النتيجة أنه تم إلغاء العقد. وبموجب الاتفاقية مع الطرف السوري، وعلى حساب المقدمات النقدية، فقمنا بتصليحات معداتهم وتوريدات قطع غيار وذخائر».

ولفت تشيميزوف أن «روسيا أنقذت بجهودها دمشق من مصير طرابلس»، كاشفاً أن روسيا خسرت بسقوط النظام الليبي عقوداً بقيمة 7 مليارات دولار.

وأوضح تشيميزوف أن موسكو لم توقع أي عقود توريد سلاح جديدة مع الجانب السوري منذ العام 2011.

وفي وقت الذي بدأت روسيا تنفذ عقداً وقعته مع إيران لبيع الأخيرة منظومات «إس-300» للدفاع الجوي، أكد سيرغي تشيميزوف رغبة إيران «في شراء أسلحة أخرى»، ولكنه استبعد إمدادها بأية أسلحة هجومية. وقال تشيميزوف في رد له على سؤال وجهته له صحيفة «كوميرسانت»: لا يمكن توقيع أية صفقة لبيع أسلحة هجومية مثل دبابة «تي-90» أو مقاتلة «سو-30إس إم». وسوف نقوم بتوريد ما لا يحظر مجلس الأمن الدولي تصديره مثل منظومات الدفاع الجوي، طالما بقي الحظر الدولي على توريد هذه الأسلحة قائما.