أعلن الجيش السوداني، أمس، أن طائرات تابعة لمنظمات دولية وإقليمية لم يحددها اخترقت الشهر الماضي مجاله الجوي، مهدداً بأنه سيتعامل بكل حسم مع أي خرق جديد مماثل.
وقال الجيش في بيان إن «أجهزة المراقبة الجوية رصدت في يومي 17 و20 مايو الماضي اختراقاً للمجال الجوي السوداني من قبل طائرات من طراز يوشن 76 تتبع منظمات دولية وإقليمية دون الحصول على إذن مسبق». وأضاف أن هذا الأمر يمثل «انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة، ومخالفة صريحة لكل الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية التي تنظم حركة الملاحة الجوية»، مؤكداً أن «القوات المسلحة ستتعامل بكل حسم مع أي طائرة لا تتبع الإجراءات السليمة للحصول على التصريح والإذن المسبق باعتبارها هدفاً جوياً مشروعاً».
ولم يحدد الجيش في بيانه المنظمات التي تنتمي إليها الطائرات التي انتهكت أجواءه، إلا أن البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور «يوناميد» وبرنامج الأغذية العالمي يستخدمان طائرات بصورة يومية لتسهيل عملياتهما في مناطق النزاع.
ومنذ عام 2003، يعاني إقليم دارفور نزاعاً، بعد أن انتفض مسلحون من قبائل غير عربية ضد حكومة الرئيس السوداني عمر البشير التي يتهمونها بتهميشهم اقتصادياً وسياسياً.
إلى ذلك، طالبت المفوضية العليا اللاجئين بالأمم المتحدة، أمس، السودان الذي يمثل معبراً رئيساً للمهاجرين إلى أوروبا بوقف «إبعاد» مئات الأريتريين إلى بلادهم التي فروا منها. وجاء قلق مفوضية اللاجئين من «الإبعاد الجماعي» للأريتريين بعد يوم واحد من تأكيد منظمة «هيومان رايتس ووتش» أن المبعدين سيواجهون انتهاكات من حكومة بلدهم عند عودتهم.
وأشارت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إلى أن 313 أريترياً احتجزتهم السلطات السودانية يوم السادس من مايو الماضي في مدينة دنقلا الواقعة شمالي السودان.
