أعلنت مصادر في لجنة تحقيق مصرية، أمس، عن تضييق نطاق منطقة البحث عن صندوقي الطائرة المصرية المنكوبة إلى كيلومترين من 5 كيلومترات في أعماق البحر المتوسط.

 فيما نفت شركة مصر للطيران تقارير إعلامية عن إرسال الطائرة التي سقطت في البحر المتوسط الشهر الماضي سلسلة تحذيرات فنية خلال رحلات قامت بها خلال 24 ساعة قبل اختفائها من على شاشات الرادار.

وقالت المصادر إن حصر نطاق البحث يأتي بعد رصد إشارات من الصندوق الأسود لطائرة «إيرباص إيه-»التابعة لشركة مصر للطيران، التي تحطمت قبالة مدينة الإسكندرية في 19 مايو الماضي.

التقاط إشارات

وكان محققو الطيران المدني الفرنسي ولجنة التحقيق المصرية قد أعلنوا، أول من أمس، التقاط إشارة من أحد الصندوقين الأسودين، من قبل أجهزة شركة السيمار الموجودة على سفينة فرنسية.

نفي

ونفى رئيس شركة مصر للطيران صفوت مسلم أمس تقارير إعلامية عن إرسال الطائرة التي سقطت في البحر المتوسط الشهر الماضي سلسلة تحذيرات فنية خلال رحلات قامت بها خلال 24 ساعة قبل اختفائها من على شاشات الرادار.

وقال مسلم رداً على سؤال حول التقارير الإعلامية الفرنسية «بالنسبة لي هذا غير صحيح». وأضاف أن الطائرة ـ وهي من طراز «إيرباص إيه320-» لم تواجه أي مشاكل تتعلق بالصيانة قبل مغادرتها وأنها كانت طبيعية. وتابع قائلاً «نثق تماما في الطائرة والطيار».