أطلقت الحكومة العراقية أمس، برنامج «إصلاح التنمية» بالاعتماد على برنامج إدارة التنمية العرقي بالتعاون مع الوكالة الأميركية للتنمية، وعدّته من الأنظمة «المتطورة» ونقلة «نوعية» لرسم خطط التنمية وتحسين تعاقداتها، وفيما أكدت سعيها للمضي قدماً نحو الإصلاح، أشارت إلى أن تحرير مدينة الفلوجة من سيطرة تنظيم (داعش) سيؤثر بشكل كبير في الاقتصاد.
وقال وزير التخطيط سلمان الجميلي في كلمة ألقاها نيابة عن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، خلال مؤتمر إطلاق برنامج «إصلاح التنمية» في العراق بالاعتماد على برنامج إدارة التنمية العراقي الذي عقد في فندق الرشيد، وسط بغداد، إن «تحرير مدينة الفلوجة ستكون له آثار اقتصادية كبيرة على العراق»، مقدماً التحية «للمقاتلين العراقيين الذين يسهمون في عمليات تحرير الفلوجة».
وأضاف الجميلي أن «الظروف الدقيقة الحساسة التي يمر بها البلد تتطلب من الحكومة معالجة الواقع التنموي، وهو ما يحتاج إلى إرادة سياسية قوية لتصحيح المسارات الخاطئة، لتحسين مستوى الأداء وتقديم أفضل الخدمات، ما يتطلب أنظمة متطورة كتلك الموجودة في دول العالم المتقدمة».
وأكد الجميلي أن «المشروع الذي أنجز بالتعاون مع مشروع (ترابط) التابع للوكالة الأميركية للتنمية، سيمكن وزارة التخطيط من رسم السياسات المتكاملة، حيث سيشكل النظام تكاملاً مع المؤشرات الإحصائية ليمكننا من رسم خطط التنمية، فضلاً عن خطط التكامل في البرامج التخطيطية، ويتكامل مع نظام التعاقدات الذي أنجزته الوزارة، ومع وزارة المالية لبناء الموازنات العامة للدولة من خلال تحسين التعاقدات الحكومية»، عاداً أن «إنجاز الأنظمة المتطورة يدل على وجود إرادة لدى الحكومة ووزارة التخطيط للمضي قدماً نحو الإصلاح».