استشهدت فتاة فلسطينية متأثرة بإصابتها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، عند حاجز عناب قرب مدينة طولكرم في الضفة الغربية، بعد أن أطلق جنود الاحتلال، النار عليها، بزعم محاولتها طعن جندي.

ووقعت عمليات إطلاق النار، عند الحاجز القريب من بلدة عنبتا شرقي طولكرم، وقد منع جنود الاحتلال طواقم الإسعاف الطبية الفلسطينية من الاقتراب من الفتاة بعد إصابتها. وزعم جيش الاحتلال، أن الفتاة حاولت طعن جندي قرب طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة. وقال في بيان «حاولت مهاجمة مسلّحة بسكين، طعن جندي في موقع عسكري قرب قرية عنبتا»، مضيفاً أن القوات «ردت على الخطر الوشيك عبر إطلاق النار على المهاجمة، ما أدى إلى مقتلها». وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية، أنها «بلغت رسمياً باستشهاد فتاة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز عناب شرقي طولكرم».

الارتباط

وذكر الارتباط العسكري الفلسطيني، أنه أبلغ باستشهاد فلسطينية برصاص قوات من الجيش على حاجز (عناب) العسكري شرقي طولكرم. وقالت مصادر فلسطينية، إن جيش الاحتلال احتجز جثة الشهيدة، ومنع طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول لمنطقة الجريمة.

في الأثناء، اعتقلت قوات الاحتلال أمس، 12 فلسطينياً من أنحاء متفرقة بالضفة الغربية المحتلة. وأوضح نادي الأسير الفلسطيني، في بيان له، أن 4 فلسطينيين جرى اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال في جنين شمالي الضفة، وثلاثة بمدينة طولكرم المجاورة، واثنين من قلقيلية، ومثلهما في الخليل، وآخر من نابلس. وقالت مؤسسات فلسطينية تعنى بشؤون المعتقلين، إن إسرائيل اعتقلت 471 فلسطينياً خلال مايو الماضي، ليرتفع بذلك عدد المعتقلين منذ بداية الهبة الشعبية في أكتوبر الماضي، إلى 5805 فلسطينيين.

اعتقال تعسفي

وأكدت مؤسسات نادي الأسير الفلسطيني والضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان ومركز الميزان لحقوق الإنسان وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير مشترك أصدرته أمس، استمرار قوات الاحتلال في «اعتقال الفلسطينيين تعسفياً، واستمرار انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة التي ترتكبها بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية».

وأوضح التقرير، الذي نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية، أن من بين المعتقلين خلال الشهر الماضي، 84 طفلاً و15 سيدة وخمس فتيات قاصرات، ونائب في المجلس التشريعي. وأشار إلى أن أعلى نسبة اعتقال كانت في مدينة القدس، تليها الخليل، ثم رام الله والبيرة وبيت لحم ونابلس. وبلغ عدد الموقوفين في سجون الاحتلال، نحو سبعة آلاف شخص، منهم أكثر من 330 طفلاً، وسبعة نواب في المجلس التشريعي، علاوة على ما يقارب 750 معتقلاً إدارياً.

206

استشهد 206 فلسطينيين برصاص الاحتلال منذ بداية شهر أكتوبر، و28 إسرائيلياً، بالإضافة إلى فلسطيني من مناطق الـ 48، في مواجهات وعمليات طعن ومحاولات طعن. إلا أن حدة المواجهات تراجعت خلال الأسابيع القليلة الماضية.