شعور تنظيم «داعش» الإرهابي بالهزيمة والنهاية التي أوشكت على خلاص غرب العراق منه، بعد كسر القوات العراقية لحاجز الموت بمدينة الفلوجة، دفعه إلى تحويل كنز من المال والذهب جمعها من دماء المدنيين وجوعهم، إلى الموصل معقله الأخير في شمال البلاد. وأول دفعة أموال خزانة الفلوجة، حوّلها تنظيم داعش مع خزنة من الذهب، في اليوم الثاني من انطلاق معركة تحرير المدينة في يوم الاثنين من الأسبوع الماضي. ونقل تنظيم داعش خزنة أموال الفلوجة إلى الموصل، مركز محافظة نينوى شمالي بغداد، على شكل دفعات، أولها بعد يوم من بدء المعركة، وآخرها فجر الاثنين.

وأكد ناشطون عراقيون، أن تنظيم داعش نقل «بحدود 8 ملايين دولار»، حجم خزانة أموال الفلوجة، إلى مركز نينوى، بمرافقة المدعو «سعيد حامد الحمصي» والي الحسبة وديوان بيت المال التابع للتنظيم في المدينة. وأضافوا، أن خزيناً من الذهب نقله التنظيم من الفلوجة أيضا إلى الموصل، مع المال.

ولتنظيم داعش طرق غير معدودة في جمع الأموال داخل الفلوجة، يشرف عليها ديوان الحسبة الذي يفرض غرامات مالية لا تقل عن 20 دولارا فما فوق على المدنيين المخالفين للزي الرجالي، الذين يُحرم عليهم ارتداء البناطيل والجلباب العادية، وحال لبسوها دون تقصير يعاقبون بغرامة تصل إلى 500 دولار أميركي، وكذلك الحال لحلاقة اللحى.