استهدفت طائرات حربية روسية وسورية أحياء في حلب، أمس، مُستخدمة الصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات، كما تعرضت حمص أيضاً لقصف مشترك ما أدى إلى سقوط العشرات، بينما وسع تحالف سوريا الديمقراطية هجومه قرب الرقة.

وذكرت مصادر أن طائرات حربية روسية شنت غارات بالصواريخ الفراغية على حي الصاخور بحلب، بينما ألقى الطيران المروحي السوري براميل متفجرة على حيي الهلك وبعيدين ومنطقة دوار الجندول ومزارع الملاح شمالي المدينة ـ ومحيط قرية باشكوي، حسب ما نقل موقع «سكاي نيوز عربية».

وذكرت تقارير إعلامية أن 30 مدنياً على الأقل قتلوا نتيجة تكثيف قوات النظام وروسيا القصف في مناطق مختلفة من محافظتي حلب وحمص.

منشورات

في الأثناء، ألقت مروحيات الجيش السوري منشورات ورقية على حي مساكن هنانو بحلب، وحريتان وتل مصيبين بريف المدينة، تدعو المقاتلين لتسليم أنفسهم.

بالتزامن استهدف قصف مدفعي من جانب قوات النظام طريق الكاستيلو، آخر طرق إمداد المعارضة المسلحة إلى حلب، في إطار سعيها لقطعه وحصار المدينة. وذكرت تقارير إعلامية أن الطيران الحربي السوري والروسي استهدفا، أول من أمس، بأكثر من 100 غارة جوية، مناطق المعارضة المسلحة في مدينة حلب وريفيها الشمالي والجنوبي.

28 قتيلاً

إلى ذلك، نقلت قناة «سي.إن.إن ترك» التلفزيونية التركية، عن بيان عسكري قوله، إن الجيش التركي قتل 28 على الأقل من مقاتلي «داعش» في قصف شمالي مدينة حلب السورية، أول من أمس، رداً على أحدث هجمات ضد بلدة حدودية تركية. وأضافت أن الهجوم أصاب 58 هدفاً للتنظيم بنيران مدفعية وقاذفات صواريخ.

من جهتها، ذكرت شبكة شام الإخبارية، أن تنظيم داعش يحاول السيطرة على مدينة مارع وسط تصد قوي لمقاتلي المعارضة الذين كبدوه خسائر في الأرواح والعتاد. كما يحاول مقاتلو المعارضة فك الحصار المفروض على المدينة، وتمكنوا من السيطرة على بلدة كفرشوش وقتلوا وجرحوا عدداً من عناصر التنظيم.

اشتباكات

من جهة أخرى، دارت اشتباكات متقطعة بين ‫ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية و‏تنظيم داعش شرق نهر الفرات بمحيط قرية ‫‏القلقل، بينما شن التحالف الدولي سبع غارات جوية على نقاط تمركز التنظيم في المنطقة.

كما أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان ومسؤول كردي، أمس، أن قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها واشنطن، وسع نطاق هجومه ضد «داعش» قرب معقله الرئيسي في مدينة الرقة، مستهدفاً منطقة الطبقة التي يسيطر فيها التنظيم على قاعدة جوية غير مستخدمة، والتي تقع على بعد نحو 60 كيلومتراً غربي مدينة الرقة.