استقال كبير مفاوضي وفد الهيئة العليا للمفاوضات السورية المعارضة وممثل فصيل «جيش الإسلام» محمد علوش من منصبه متحدثا عن فشل محادثات السلام غير المباشرة في جنيف بجولاتها الثلاث مع استمرار المعارك وعدم احراز تقدم في الملف الانساني، وأفاد الناطق باسم الهيئة، سالم المسلط، بأنه لم يتم البت في الاستقالة، وانه سيعاد النظر في تشكيلة الوفد المعارض، خلال عشرة أيام لتحديد من يمثلها في الجولة المقبلة من مباحثات السلام.
وقال علوش في بيان نشره على حسابه على «تويتر» مساء أول من أمس «لم تكن التجربة التي مرت بها المفاوضات في الجولات الثلاث ناجحة بسبب تعنت النظام واستمراره في القصف والعدوان على الشعب السوري وعدم قدرة المجتمع الدولي على تنفيذ قراراته خاصة في ما يتعلق بالجانب الانساني من فك الحصار وادخال المساعدات الى المناطق المحاصرة والافراج عن المعتقلين والالتزام بالهدنة السارية منذ 27 فبراير برعاية روسية أميركية».
إعلان انسحاب
واضاف: «وحيث اني كنت مصرا مع زملائي في الهيئة والوفد على عدم التنازل عن ثوابت الثورة بتحقيق انتقال سياسي لا وجود لبشار الأسد ورموز نظامه فيه وبينت أكثر من مرة ان المفاوضات الى ما لا نهاية هي ضرب من العبث بمصير هذا الشعب، فاني اعلن انسحابي من الوفد وقدمت استقالتي للهيئة من منصب كبير المفاوضين».
وتعليقا على استقالة علوش، اعتبرت جوزيفين غيريرو الناطقة باسم دي ميستورا انها «مسألة داخلية في الهيئة العليا للمفاوضات». واضافت «نتطلع لمواصلة العمل مع كافة الأطراف لضمان تقدم العملية السياسية».
إعادة النظر
وأمس أفاد الناطق باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية، سالم المسلط، بأنه لم يتم البت في استقالة علوش. وقال «سيعاد النظر في تشكيلة الوفد المعارض». وأضاف أن هناك اجتماعا سيعقد بعد 10 أيام للبت في تشكيلة وعمل الوفد المفاوض، وأن تغييرات ستطال الوفد المفاوض في جنيف.