وصفت منظمات دولية الممرات التي توفرها الحكومة العراقية لنازحي مدينة الفلوجة بغير الآمنة؛ فيما حضت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين طرفي الصراع في الفلوجة على تجنيب المدنيين واقعاً مرّاً، ودعتهما إلى استثناء الممرات الآمنة المفترضة من أي قصف أو استهداف.
ووردت أنباء عن سقوط المزيد من المدنيين داخل الفلوجة (69 كلم غرب بغداد)، في وقت يستمر استقبال العائلات النازحة من الفلوجة وضواحيها إلى مخيمات تديرها منظمات دولية.
ودعت مفوضية اللاجئين القوات الحكومية وتنظيم داعش إلى تجنيب المدنيين ويلات المعارك الدائرة بينهما، وقال الناطق باسم المفوضية محمد أبو عساكر إن الأوضاع مأساوية داخل المدينة.
ووفق المجلس النرويجي للاجئين، فإن أكثر الأسر التي نزحت من ضواحي الفلوجة إلى مخيم النازحين منذ 21 مايو الجاري، كانت من مناطق أجميلة (59) والبوحاتم (52) والسجر والكرمة (51) والبويوسف (45).
ويواجه أكثر من خمسين ألف مدني يعيشون داخل مدينة الفلوجة، مصيراً مجهولاً مع اشتداد معارك لطرد تنظيم داعش من المدينة التي تشهد حالة من الحصار وانعدام الدواء والغذاء، فضلاً عن مختلف أنواع المخاطر من جراء القصف المكثف، ورغم إعلان الحكومة العراقية أنها جهزت أربعة ممرات إنسانية للخروج من الفلوجة لم يخرج، أمس، سوى 90 شخصاً فقط.
