حددت الجهات العاملة في البحث عن هيكل طائرة الخطوط المصرية التي سقطت في البحر الأبيض المتوسط الأسبوع الماضي بشكل مبدئي المنطقة التي يفترض وجود الهيكل فيها.
وأعلنت لجنة التحقيق في الحادث ورود تقارير من الأقمار الصناعية تفيد بتلقي إشارة استغاثة إلكترونية صادرة عن جهاز «ELT»، وهو جهاز وظيفته إرسال إشارات أتوماتيكية إلى الأقمار الصناعية حال حدوث اصطدام أو سقوط بالماء، وقد تم إبلاغ جهات البحث المختصة عن الإحداثيات التي رصدتها الأقمار الصناعية لتكثيف البحث بتلك المنطقة.
وقالت إنه في إطار جهود البحث عن صندوقي المعلومات الخاصين بالطائرة، تم الاستعانة بأحدث الأجهزة في هذا المجال، كان أولها من شركة «ألسيمار» وقد تم استقدامها على متن السفينة الفرنسية.
كما سيتم الاستعانة بأجهزة أخرى ذات قدرة عالية على التقاط الإشارات والمسح السوناري، والتي قامت وزارة الطيران المدني بالاتفاق عليها مع شركة (DEEP OCEAN SEARCH)، وذلك لتنويع طرق البحث وإنجازها في أقصر وقت ممكن.
من ناحية أخرى، تلقت لجنة التحقيق المعلومات الخاصة بالمراقبة الجوية اليونانية وبدأت في دراستها، وما زالت اللجنة في انتظار المزيد من المعلومات المتعلقة بتسجيلات أجهزة الرادار التي تمكنت من متابعة مسار الطائرة قبل الحادث.