تلقت لجنة التحقيق المصرية في حادث طائرة مصر للطيران، تقارير الأقمار الاصطناعية التي تلقت بدورها إشارة استغاثة إلكترونية صادرة عن جهاز«ELT»، المتخصص في إرسال إشارات تلقائية إلى الأقمار الصناعية، حال حدوث اصطدام أو سقوط بالماء، في وقت تحدثت تقارير عن أن مسألة العثور على الصندوقين الأسودين وهيكل الطائرة باتت حتمية في أعقاب تضييق المساحة التي يفترض البحث فيها.

وذكرت اللجنة، في تقريرها الرابع، أنه تم إبلاغ جهات البحث المختصة عن الإحداثيات التي رصدتها الأقمار الصناعية، لتكثيف البحث في تلك المنطقة.

وتلقت لجنة التحقيق المعلومات الخاصة بالمراقبة الجوية اليونانية، وبدأت في دراستها، فيما تنتظر اللجنة تسجيلات أجهزة الرادار التي تمكنت من متابعة مسار الطائرة قبل الحادث.

وفيما يتعلق بجهود البحث عن صندوقي المعلومات الخاصين بالطائرة، أشارت اللجنة إلى الاستعانة بأحدث الأجهزة في هذا المجال، وتم استقدامها على متن سفينة فرنسية وصلت الجمعة لتشارك في أعمال البحث.

وأضافت: «كما سيتم الاستعانة بأجهزة أخرى ذات قدرة عالية على التقاط الإشارات والمسح السوناري، التي قامت وزارة الطيران المدني بالاتفاق عليها مع شركة (أجنبية)، وذلك لتنويع طرق البحث وإنجازها في أقصر وقت ممكن»، وقالت تقارير إعلامية إنه بعد تقليص مساحة البحث واستقدام أجهزة بالغة الحساسية فإن مسألة العثور على هيكل الطائرة والصندوقين الأسودين باتت مسألة حتمية.