قال بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تواضروس الثاني، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأجهزة الدولة تتعامل بجدية تامة مع حادث قرية الكرم بالمنيا في إشارة إلى توجيهات السيسي ببناء المنازل التي تم تدميرها فورا وتقديم الجناة للمحاكمة وبالتزامن اعلنت وزارة الداخلية القبض على 10 من المتهمين في الاحداث.
وأجرى البابا تواضروس، اتصالا هاتفياً مع السيدة سعاد ثابت التي تعرضت للاعتداء بالمنيا من مقر إقامته بالنمسا، بحسب ما أوردت وكالة أنباء الشرق الأوسط،. وأحرق حشد ضم نحو 300 شخص منازل مسيحيين.
وأضاف البابا تواضروس أن «الدولة تعمل على إعمال القانون وتنفيذ القانون أولاً وأخيراً ومحاسبة أي شخص مخطئ في الأحداث كلها فيما يخص الشق الجنائي». وتابع «بالنسبة للشق الاجتماعي كل المصريين محفوظين في مصر وتوجد علاقات طيبة بين كل المسيحيين والمسلمين... وإن كان موقفاً مشيناً ومؤلماً للغاية».
وقال البابا تواضروس «أنا شخصيا في رحلة العلاج الموجود فيها أعاني كثيرا، لكن أنا واثق أن الله يمرر كل شيء بهدوء وسلام ويحفظ السلام الموجود والذي يعيش به كل المصريين ويحفظ مصر كلها بخير».
وطالب السيسي، في بيان الخميس، بمحاسبة المتسببين في الواقعة وإحالتهم للمحاكمة، وقال إن «مثل هذه الوقائع المثيرة للأسف لا تُعبر بأي حال من الأحوال عن طبائع وتقاليد الشعب المصري العريقة» موجهاً في الوقت ذاته ببناء المنازل التي تم تدميرها.
كما قالت وزارة الداخلية إنها ألقت القبض على 10 أشخاص من المتهمين في القضية، وأضافت إن من بينهم «متهم كان خلف واقعة التعدي على السيدة المسيحية».