نددت شخصيات سياسية سنية في العراق بزيارة الجنرال الإيراني قاسم سليماني لقوات الحشد الشعبي الشيعية التي تقاتل إلى جانب الجيش العراقي لطرد مسلحي تنظيم داعش من مدينة الفلوجة.

 وقال ثلاثة نواب في البرلمان عن محافظة الأنبار إن زيارة القائد التابع للحرس الثوري الإيراني يمكن أن تذكي التوتر الطائفي وتلقي بظلال من الشك على تأكيدات بغداد بأن الهجوم هو عملية يقودها العراق لهزيمة داعش وليس لتصفية حسابات مع السنة. وفي الأيام القليلة الماضية نشرت وسائل إعلام إيرانية صوراً قالت إنها لزيارة قام بها سليماني للفلوجة ولاجتماع عقده مع قادة الحشد الشعبي.

وهذه هي المرة الثانية التي يظهر فيها سليماني في مناطق صراع عراقية. وقبل نحو عام قال شهود إنه كان حاضراً عندما طردت قوات الحشد الشعبي مسلحي تنظيم داعش من مدن شمالي العاصمة.

ولم يؤكد ناطق باسم الحكومة العراقية زيارة سليماني وشدد على أن المستشارين الإيرانيين موجودون في العراق لتقديم المساعدة مثل من يقدمون المشورة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش.