تكثف قوات سوريا الديمقراطية في شـمالي سوريا والقوات العراقية في جنوبي مدينة الفلوجة العمليات العسكرية بغطاء جوي من التحالف الدولي، مستهدفةً مواقع تنظيم داعش الذي يحشد مقاتليه تحـسباً لمعارك من المتوقع أن تكون ضارية، في وقت حذرت الأمم المتحدة من تعرض شمالي سوريا والفلوجة الـعراقية إلى المجاعة إذا استمر تعذّر وصول المساعدات إلى المناطق التي يحاصرها «داعش» أو يحتلها ويتسبب في حصارها، حيث شكّل التنظيم فرق إعدام لكل من يحاول المغادرة من الأهالي.

وفي حين أكد مسؤول كردي أن الرقة ستصبح بعد تحريرها ضمن الإقليم الشمالي المعلن، حذّر موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا، أمس، من أن الكثير من المدنيين السوريين سيواجهون خطر المجاعة في حال لم تسمح دمشق والفصائل المسلّحة بوصول المزيد من القوافل الإنسانية التي تنقل المساعدات.


وفي العراق، شددت التحذيرات على الكلفة البشرية الهائلة للعمليات العسكرية على حياة المدنيين الذين يتخذهم تنظيم داعش دروعاً بشرية.


وأعلنت الأمم المتحدة أن نحو 800 شخص فقط تمكنوا من الفرار من الفلوجة، بينما يعاني السكان العالقون فيها ظروفاً معيشية رهيبة، وخصوصاً سكان مركز الفلوجة. وأوضحت أن الغذاء محدود ويخضع لسيطرة مشددة، والدواء نفد، والكثير من الأسر يعتمد على مصادر مياه ملوثة وغير آمنة لعدم توافر خيار آخر.

وشدد الناطق باسم التحالف الدولي ستيف وارن على أنه لن يتم السماح لميليشيات الحشد الشعبي بدخول المدينة، حيث ستتم الاستعانة بأربعة آلاف من مقاتلي العشائر المنتمية للفلوجة، إلى جانب القوات الأمنية.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا