قال أميرال أوروبي، أمس، إن قوة الاتحاد الأوروبي البحرية في البحر المتوسط تعرض تدريب ليبيين على إدارة أسطول صغير لخفر السواحل، حتى يتسنى لهم التصدي لتهريب البشر خلال أقل من ثلاثة أشهر.

14 اسبوعا

وذكر الأميرال إنريكو كريديندينو، المسؤول عن المهمة، خلال مقابلة مع صحيفة «لاريبوليكا» الإيطالية: «خلال 14 أسبوعاً نستطيع تدريب أول 100 رجل في مياه دولية بتحويل إحدى سفننا إلى معهد». وتابع: «هناك ثمانية زوارق دورية جاهزة للتسليم زودتها إيطاليا بمعدات من أجل الحكومة الليبية قبل اندلاع الحرب الأهلية».

وأضاف أنه ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الأفراد والزوارق، لكن ينبغي أن يخصص المزيد من الموارد في بروكسل أولاً، ثم «في خلال ثلاثة أو أربعة أشهر سيتمكن الليبيون من التصرف بشكل مستقل».

وقال كريديندينو إن هناك نحو 150 ألف مهاجر في ليبيا، وإنهم على استعداد للعبور، وهو رقم أقل بكثير مما كان مقدّراً.

وأضاف: «التقديرات الحالية تشير إلى أن ما بين 30 و50 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في إقليم طرابلس (بشمال غربي ليبيا) يأتي من تهريب البشر، وإن عشائر قبلية بالكامل تتربح من ذلك».

ابتزاز المهربين

وذكر أن متشددي تنظيم داعش في ليبيا ليسوا ضالعين بشكل مباشر في تهريب البشر، لكنهم يبتزون المهربين الذين يعملون في الأراضي الخاضعة لسيطرتهم. وأضاف أنه ينبغي استصدار قرار من الأمم المتحدة وتوفير المزيد من الموارد، لكي يتسنى لقوة الاتحاد الأوروبي أن تتدخل بشكل مباشر في ليبيا أو تفرض حظر سلاح.