أعلنت لجنة الثقافة والإعلام النيابية أن اللوحات والمخطوطات الأثرية المسروقة من المتاحف العراقية، غير مسجلة رسميا بعهدة الجهات الحكومية. وقالت رئيسة اللجنة ميسون الدملوجي، في تصريح صحفي، إن الكثير من المخطوطات والمعالم الأثرية تم إحراقها في الموصل وكركوك، كما سرقت محتويات المتاحف وتم تهريبها.

وأشارت إلى أن التحقيق في اقتفاء مصير تلك المخطوطات والقطع الأثرية لن يكون سهلا، لأن معظم المخطوطات العراقية تم تهريبها إلى خارج البلاد على مدى السنوات السابقة. وأكدت الدملوجي أن »جميع عمليات الجرد والتسجيل للمخطوطات والقطع الآثارية العراقية توقفت منذ حقبة التسعينات بسبب الظروف آنذاك«، مضيفة إن الجزء الأكبر من القطع واللوحات والمخطوطات الأثرية المسروقة من المتاحف العراقية كانت غير مسجلة رسميا بعهدة الجهات الحكومية والمتحف الوطني، ولا نعرف حتى اليوم الحجم الحقيقي للمسروقات الأثرية.