كشفت تقارير محلية أن تنظيم داعش لغّم المباني والمساكن المطلة على شاطئ البحر والمباني العالية في مدينة سرت، ومواقع استراتيجية مهمة، في وقت يعتزم قائد الجيش الوطني الليبي اللواء خليفة حفتر زيارة مدينة الزنتان في غرب البلاد، الذي تتقاسمه قواته مع ميليشيات تابعة لحكومة الوفاق الوطني.

وفي الأثناء، أفاد شهود عيان أن تنظيم داعش شرع في ترتيبات كشفت أنه يستعد لحرب طويلة للتشبث بالسيطرة على مدينة سرت. وقالت وسائل إعلام محلية إن قادمين من المدينة ذكروا ان الإرهابيين لغّموا المباني والمساكن المطلة على شاطئ البحر الأبيض المتوسط بسرت، كما تم تلغّيم المباني العالية في المدينة، ومواقع استراتيجية مهمة، مثل مباني جامعة سرت وخزانات النهر، ومستشفى ابن سينا، ومداخل ومخارج المدينة الغربية والشرقية والجنوبية.

وأكد مصدر محلي، بحسب «بوابة الوسط»، أن أسلاكاً رفيعة ملغمة ومفخخات ركبت لاستهداف القوات القادمة لتحرير سرت.

زيارة

إلى ذلك، علمت «البيان» أن اللواء خليفة حفتر يستعد لزيارة المنطقة الغربية خلال الأيام المقبلة، وعقد اجتماع موسع يرافقه خلاله رئيس مجلس النواب عقيلة بمدينة الزنتان مع القيادات العسكرية والمدنية في المناطق المساندة للبرلمان والجيش.