بغداد ــ البيان والوكالات

أبدت عدد من الأوساط العراقية مخاوفها من تعرض سكان الفلوجة لكارثة إنسانية حقيقية، مشيرين إلى أن الفلوجة ظلت محاصرة لما يقارب العام، ومشيرين إلى أن المدينة كانت تعاني نقصاً حاداً في المواد الغذائية، وفيما أعرب رئيس لجنة الهجرة والمهجرين النيابية رعد الدهلكي، عن قلقه إزاء وضع نازحي مدينة الفلوجة، طالبت اللجنة القوات العراقية بفتح ممرات آمنة فوراً، ودعت جهات الاختصاص للتوجه فوراً إلى استقبال النازحين.

وقال رئيس اللجنة رعد الدهلكي في بيان، إن «المسؤولين عن حماية أمن المواطن، عليهم التوجه فوراً نحو نازحي مدينة الفلوجة لتهيئة كل المستلزمات لاحتوائهم وعدم تكرار ما حدث لنازحي المحافظات والمدن الأخرى التي تم تحريرها من دنس عصابات داعش». وأضاف «إننا أمام كارثة إنسانية كبيرة، إن التزمت الحكومة والأطراف المعنية الصمت تجاه عمليات النزوح الجديدة، من جراء العمليات العسكرية التي تشهدها مدينة الفلوجة لتحريرها من تنظيم داعش»، لافتاً إلى أنه «يجب أن يكون هناك استعداد وتحضير لإيواء العوائل النازحة من أهالي الفلوجة».

وتابع الدهلكي، أن «العوائل التي نزحت في الأشهر الماضية تعاني وبشدة من إهمال وتقصير وانعدام الأغذية والمواد الطبية والمستلزمات الضرورية التي يتمتع بها أي مواطن». وطالب الدهلكي، القوات العسكرية والأجهزة الأمنية المشاركة في تحرير مدينة الفلوجة، بـ«فتح منافذ آمنة للنازحين من المدينة، واتباع المعايير الإنسانية تجاه المدنيين العزل الذين تم استخدامهم كدروع بشرية من قبل عصابات داعش الإرهابي». ودعا الدهلكي، الحكومة ووزارة الهجرة ومفوضية حقوق الإنسان والمنظمات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، إلى «التحرك العاجل لإغاثة النازحين من أهالي الفلوجة».

إلى ذلك، قالت لجنة «نداء أنقذوا الفلوجة»، إن سكان الفلوجة يعانون أصلاً من الحصار لمدة قاربت العام، مشيرين إلى أنهم يحتاجون لإغاثة فورية ونبهت اللجنة إلى أن سكان المدينة الذين يقدر تعدادهم بـ50 ألف نسمة يحتاجون لكافة المستلزمات الضرورية، داعية إلى توفير فرق من الأطباء وكميات من الأدوية والأمصال، إلى جانب الغذاء والغطاء، باعتبار أن السكان ظلوا محل معاناة لفترة طويلة.