دانت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، موقف إيران الرافض لتوقيع محضر الاتفاق لإنهاء ترتيبات حج هذا العام.

وحملت الرابطة النظام الإيراني المسؤولية الكاملة إزاء تفويت الفرصة على أبناء الشعب الإيراني الراغبين في أداء الحج والعمرة وزيارة المدينة المنورة، من خلال وضع العراقيل أمام التوصل إلى اتفاق نهائي ينظم أداء الحجاج الإيرانيين لفريضة الحج.

وقال الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي د. عبدالله التركي في بيان، أمس، إن «الرابطة تدين تصرف النظام الإيراني وموقفه المعادي لكل الأنظمة والاتفاقيات التي تضعها المملكة العربية السعودية لضمان سلامة حجاج بيت الله الحرام، لأداء مناسكهم».

وأكد حرص السعودية على خدمة الحرمين الشريفين ورعاية زائريها من حجاج ومعتمرين، والنهوض بهذه المسؤولية العظيمة بما يحقق مقاصد الشرع.

وأضاف: «على الرغم من حرص السعودية على تجنيب الحرمين الشريفين والحجاج والزائرين ما لا يحمد، إلا أن النظام الإيراني كان يمعن في الاستفزاز والاستهتار ويتصرف في الحج بما يثير الفوضى ويزعزع الأمن.