اعتبرت حركة كردية ما يجري في العراق حالياً من فوضى سياسية وأمنية تمهيداً لتنفيذ خطة استراتيجية تتورط فيها بريطانيا وأميركا تهدف إلى تقسيم العراق، وبرأت الحركة الأكراد من تهمة أنهم إحدى أدوات تنفيذ سيناريو التقسيم الذي يتوقع اكتماله خلال خمس سنوات.

وقال الأمين العام لحركة الإصلاح والتنمية محمد بازياني، إنه يتوقع أن يتم تقسيم العراق خلال السنوات الخمس المقبلة، مشيرا إلى أن الفوضى التي تشهدها البلاد تعد مبرراً لإعلان الدولة الكردية.

وأضاف بازياني في تصريحات أثارت جدلاً كثيفاً، إن «ما يحدث في العراق من مظاهرات واقتحامات لمؤسسات الدولة تدل على أن التفتت حاصل في البلاد»، مبينا أن «ذلك يأتي ضمن خطة استراتيجية من قبل أميركا وبريطانيا».

وتوقع بازياني أن «يتم تقسيم العراق خلال السنوات الخمس المقبلة»، مشيرا إلى أن «الكرد ليسوا طرفا في ما يحدث بالعراق». وتابع أن الكرد حاولوا مرارا معالجة القضايا العالقة مع بغداد عن طريق الحوار والتفاهمات، موضحا أن الطرف الآخر كان متعنتا وأصابه الغرور ولم يوفِ بما وقع عليه من تفاهمات واتفاقات».

وأكد بازياني أن "هذه الفوضى في العراق مبرر للكرد لإعلان دولتهم. وأكدت حكومة إقليم كردستان في بيان لها، السبت الماضي مساندتها الكاملة لمحاولات رئيس الوزراء حيدر العبادي من أجل الحفاظ على الاستقرار وحماية مؤسسات الدولة العراقية. ونددت حكومة إقليم كردستان بعملية استخدام المواطنين ومطالبهم العادلة من أجل إحداث المشاكل والفوضى.

توثيق

نظمت مجموعة من الصحافيين والحقوقيين، في خطوة هي الأولى من نوعها في العراق، مؤتمراً يهدف إلى تدريب مجموعة من النازحين في أربيل على استخدام تطبيق صانع القصص أو «ستوري ميكر» الخاص بالهواتف الذكية لتوثيق ونشر معاناة النازحين اليومية داخل المخيمات لعكس احتياجاتهم وأوضاعهم بسرعة وبشكل مباشر.

ويعمل تطبيق ستوري ميكر على أجهزة الهواتف الذكية التي تعمل بنظام الأندرويد، حيث يمكن للصحافيين وللمدافعين عن حقوق الإنسان من إنتاج ثلاثة أنواع من القصص، هي قصص الفيديو والقصص الإذاعية والقصص المصورة، ويرفعها بنسبة آمنة 100%، حيث يحفظ هذا التطبيق الخصوصية ويحافظ على السرية بكونه لا يحدد المكان الذي تم رفع الفيديو منه.