دعا الرئيس الأميركي باراك اوباما رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى ضرورة الاستجابة لمطالب الشارع العراقي، وشدد على أهمية تأمين المنطقة الخضراء، في وقت هدد فيه المتظاهرون باقتحام جديد للمنطقة التي تضم مقرات حكومية وسفارات أجنبية، بينما ضربت القوات العراقية طوقاً أمنياً محكماً على العاصمة بغداد، ونشرت استحكامات دقيقة في مداخل العاصمة ومخارجها.

وفي الأثناء ذكر بيان للبيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما حض رئيس الوزراء حيدر العبادي هاتفيا على إجراء مباحثات شاملة لتلبية تطلعات الشعب العراقي من خلال مؤسساته الديموقراطية.

وشدد أوباما بحسب البيان على ضرورة حفظ الأمن في المنطقة الخضراء، والإسراع في إيجاد حل للوضع السياسي المتأزم، كما تعهد بمواصلة دعم العراق في الحرب ضد الإرهاب وحض جميع الدول على تقديم المساعدة خاصة في مجال إعادة إعمار المناطق المحررة.

وشددت القوات الأمنية من إجراءاتها في مناطق حزام بغداد التي تشمل اليوسفية والمحمودية والراشدية وأبو غريب والتاجي. وذكرت وسائل اعلام أن القــوات الأمــنية نشــرت استحــكامات دقيقة في جميع مداخل ومخارج العاصمة.

وبالتزامن اعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة سعيد الحديثي ان التحقيق اثبت عدم سقوط اي قتيل في احداث الجمعة بالرصاص في وقت هدد المتظاهرون باقتحامات جديدة للمنطقة الخضراء ورددوا خلال تشييع شابين سقطا أثناء اقتحام المنطقة الخضراء هتافات توعدت باقتحام المنطقة الخضراء مرة أخرى، وإسقاطها حجرا حجرا، لأنها أصبحت مدينة لقتل المواطنين وسرقتهم، بحسب وصفهم.

دعوة

كما دعا مشيعون لجثامين ضحايا سقطوا خلال اقتحام المنطقة الخضراء إلى استقالة الحكومة بعد أن أثبتت عدم قدرتها على تحقيق الإصلاحات، وقال أحد المشاركين في التشييع، يدعى حسين الساعدي: يجب على الحكومة تقديم استقالاتها كونها قاتلة لشعبها وغير قادرة على تحقيق الإصلاحات الحقيقية.