أغرق تنظيم «داعش» الإرهابي 25 سجيناً عراقياً في محلول «أسيد النيتريك» أمام سكان مدينة الموصل، في جريمة غير مسبوقة بسجله الأسود.
وقال شهود عيان، إن التنظيم قام بوضع السجناء في أقفاص حديدية، كل على حدة، ثم أغرقهم تباعاً في المحلول الذي يعتبر مادة مذيبة لجسم الإنسان.
وبالتزامن تمكن الجيش العراقي ميدانياً من إحراز انتصارات جديدة على التنظيم وحرر مبنى مخفر بستان، منهياً بذلك سيطرة التنظيم على الطريق الدولي الذي يربط العاصمة الأردنية عمان ببغداد مما يمهد لفتح معبر «طريبيل» الذي أعلنت السفيرة العراقية لدى الأردن أنه سيتم في الفترة القليلة المقبلة.
وتراوح الأزمة السياسية في العراق مكانها وبدت شوارع بغداد أمس شبه خالية، وظلت المحال التجارية مغلقة، بينما تسيطر على السكان حالة من الترقب، وانتشرت القوات الأمنية والميليشيات في الشوارع بكثافة غير معهودة، فيما أغلقت كل الجسور والطرق المؤدية للمنطقة الخضراء، في وقت ارتفعت الأصوات المحذرة من نشوب مواجهة «شيعية شيعية»، في ظل حالة التحشيد المتبادل بين سرايا السلام التابعة لمقتدى الصدر وميليشيات منافسة.
