دعا الرئيس العراقي فؤاد معصوم، المحكمة الاتحادية إلى «تعجيل استثنائي» في البت بمشكلة مجلس النواب الراهنة، وفيما أكد وجود حاجة ماسة لتلافي أية مضاعفات استثنائية طارئة قد تترتب عن الأزمة السياسية في العراق، طالب المتظاهرين إلى عدم اللجوء إلى العنف وتخريب الممتلكات العامة في وقت عقد رئيس مجلس النواب اجتماعاً طارئاً مع رؤساء الكتل السياسية.
وفي الأثناء قال معصوم في بيان خاطب فيه رئيس المحكمة الاتحادية مدحت المحمود، «ندعوكم إلى حث الجهات القضائية المعنية بضرورة مضاعفة العمل لتمكين المحكمة الاتحادية من البت العاجل بمشكلة مجلس النواب الراهنة».
وأضاف أن ذلك يأتي «نظراً إلى الحاجة الماسة لتلافي أية مضاعفات استثنائية طارئة قد تترتب عن الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد، وانطلاقا من مقتضيات المصلحة الوطنية العليا وما تمليه مسؤوليتنا الدستورية من جهد مضاعف لازم لحسم معالجة المشكلة الراهنة التي يواجهها مجلس النواب في أسرع وقت»، وناشد معصوم المتظاهرين إلى البعد عن التخريب والعنف.
إلى ذلك أفاد مصدر برلماني أن سليم الجبوري عقد اجتماعاً طارئاً لرؤساء الكتل بمنزله، وقال المصدر إن الاجتماع ناقش الأزمة الحالية وكيفية الخروج منها في وقت حذر سليم الجبوري، من الانجرار وراء مخططات الفتن، مؤكداً وقوفه مع الحق في التظاهر السلمي، فيما جدد مطالبة المحكمة الاتحادية بالإسراع في حسم القضية المتعلقة بعمل البرلمان.
وقال الجبوري في بيان، «أمامنا تحديات أمنية واقتصادية وسياسية كبيرة، وهو ما يستوجب مزيداً من الحكمة وتهيئة الظروف الملائمة لاستحصال الدعم الدولي في هذا الإطار وعدم إيصال رسائل سلبية من شأنها أن تعوق أي شكل من أشكال هذا الدعم.