أعلنت الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي أمس، أن أفريقيا تدعم حكومة الوفاق الوطني الليبية وترحب باستعداد الدول الكبرى تسليحها لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية الذي يوسع نفوذه في هذا البلد. وقال وزير الخارجية التشادي موسى فكي محمد الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي عند افتتاح أول مؤتمر بين إيطاليا وأفريقيا في روما بمشاركة حوالى 40 دولة من القارة الأفريقية، «الوضع في ليبيا يستحق كل انتباهنا. هذا البلد في طريقه الى التحول لملاذ للإرهاب». وأضاف «نوجه دعوة الى تحقيق السلام والوئام الوطني في هذا البلد، ونهنئ بتنصيب حكومة الوفاق الوطني».

وتابع وزير خارجية تشاد «نرحب بالقرارات الشجاعة التي اتخذت في فيينا» في إشارة الى قرار القوى الكبرى ودول جوار ليبيا خلال اجتماعها الاثنين في فيينا بدعم تسليح حكومة الوفاق في طرابلس. من جهته اكد وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني أن أفريقيا تشكل «رهانا استراتيجيا» لبلاده لكنه حذر من المبالغة بـ«التفاؤل». وقال «هناك الكثير من التحديات والمخاطر، بدءا بالإرهاب». وأكد ان المشروع الإيطالي لتقديم مساعدات من الاتحاد الأوروبي للقارة الأفريقية يحظى «بتوافق واسع» وهناك «العديد من الأطراف الأفريقية التي تؤيده».

وأوضح وزير الخارجية الايطالي أنه يجري العمل من أجل التوصل خلال القمة الأوروبية المرتقبة في يونيو الى «رزمة قرارات».