عززت تأكيدات القائد العام للقوات المسلحة المصرية وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي حول فرض قوات إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة المتمركزة في محافظة شمال سيناء سيطرتها الأمنية الكاملة في مناطق مكافحة النشاط الإرهابي من اطمئنان المصريين إزاء الأوضاع في سيناء، خاصة في ضوء توجيه العديد من الضربات المتلاحقة للقضاء على العناصر والبؤر الإرهابية.
ووجدت التصريحات التي أدلى بها وزير الدفاع خلال تفقده رفقة وزير الداخلية للقوات في شمال سيناء الأحد الماضي ارتياحًا في الأوساط المصرية، حيث حرص على تأكيد العديد من الرسائل الإيجابية بشأن الأوضاع في سيناء بصفة عامة، موضحًا أنه قد تحققت العديد من النجاحات المُهمة التي أحكمت أجهزة الأمن من خلالها سيطرتها على الأوضاع هناك.
طوارئ
وأصدر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يوم 4 مايو الجاري قرارًا جمهوريًا يحمل رقم 187 لسنة 2016 بإعلان مد حالة الطوارئ وحظر التجوال في مناطق بشمال سيناء لمدة ثلاثة أشهر. وبدوره، نفى رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس النواب المصري النائب اللواء كمال عامر إمكانية التنبؤ بموعد محدد لانتهاء العمليات في سيناء..
مؤكدًا أن قوات الأمن تبذل جهودًا واسعة لتخلو سيناء من العناصر الإرهابية وماضية في طريق تطهيرها. وقال لـ«البيان» إن القضاء على العناصر الإرهابية يحتاج إلى فترة مناسبة؛ لأن بعض هذه العناصر يختبئ وسط الأهالي والمناطق المأهولة بالسكان.
دور
وفيما ثمّن وزير الدفاع الدور الذي يلعبه أهالي سيناء، كشفت الحكومة المصرية قبل أسابيع عن أنه من المقرر البدء في دراسة حالات الأهالي الذين تضرروا من الظروف الراهنة في مدينتي رفح والشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء وانتقلوا بعدها للعيش في العريش وبئر العبد، وتوفير المسكن المؤقت لهم، وذلك بتكلفة تقديرية حوالي 120 مليون جنيه.
دروع بشرية
قال رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق في المخابرات الحربية المصرية اللواء نصر سالم إن الإرهابيين يتخذون من أهالي سيناء دروعًا بشرية، ولو أن أحدًا من السكان حاول الوشاية بهم والإبلاغ عنهم يتعرض إلى الخطر، ما يعيق عمليات استهدافهم والتعامل المباشر معهم.