قال وزير الخارجية في حكومة الوفاق الليبية المدعومة من الأمم المتحدة أمس، إن الفصائل المتنافسة توصلت إلى اتفاق من حيث المبدأ على وجود مؤسسة واحدة للنفط في البلد الذي يعاني جراء الصراع الدائر هناك. ويعول الغرب على حكومة الوفاق لإنهاء الفوضى في الدولة العضو في أوبك والتصدي لتنظيم داعش ووقف تدفق اللاجئين عبر البحر المتوسط، غير أن القادة الجدد مازالوا غير مسيطرين تماماً على العاصمة طرابلس.
وقال وزير الخارجية محمد سيالة للصحفيين في فيينا «لا يمكن أن تدار هذه المؤسسات إلا مركزياً. ولهذا تم الاتفاق على توحيد المؤسستين الموجودتين في الشرق والغرب بحيث تكون هناك مؤسسة واحدة وشركة استثمار واحدة وبنك مركزي واحد».
وكانت مصادر في قطاع النفط الليبي قالت الاثنين إن ليبيا ستستأنف شحن النفط من ميناء مرسى الحريقة بعد التوصل إلى اتفاق خلال مباحثات في فيينا بين مؤسستي النفط المتنافستين.
وتوقفت الصادرات من مرسى الحريقة لمدة أسبوعين بسبب الخلاف بين المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس والأخرى الموازية التي تحمل الاسم ذاته في شرق البلاد. ورداً على سؤال عن موعد أول صادرات نفطية قال سيالة «هناك بالفعل شحنة من الموانئ الرسمية ومع الاتفاق الدولي وبموجب القواعد الدولية أعتقد أن صادرات النفط سواء كانت من الموانئ الشرقية أو الغربية ستعود لما كانت عليه».