ضربت «عاصفة زلزالية» منطقة شمال العقبة بلغت خمس هزات أثارت الرعب في مدينة العقبة الأردنية وشعر بها سكان شمال غرب المملكة العربية السعودية ومصر والأردن وقطاع غزة، وبلغت أقواها 5.1 على مقياس ريختر، على عمق نحو 13 كيلو متراً في خليج العقبة.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن مدير الجيولوجيا في وزارة الطاقة د.علي سوارية قوله إن مرصد الزلازل الأردني سجل أمس «عاصفة زلزالية» بدأت فجراً بزلزال بلغت قوته 5.1 درجات وقع على مسافة 66 كيلومتراً وعلى عمق 13 كيلومتراً جنوب مدينة العقبة.
وأضاف سوارية أما الزلازل الارتدادية فقد بدأت بزلزال وقع بفارق نصف ساعة عن الزلزال الأول وبقوة 2.5 درجة وقع غرب المدينة على عمق 18 كيلومتراً عند الحدود الشمالية الغربية للعقبة مع فلسطين«ولكنه كان غير محسوس».
لا خسائر
ووقع الزلزال الثالث وقوته 3.5 درجات على عمق سبعة كيلومترات وعلى مسافة 10 كيلومترات شمال مدينة العقبة (وادي اليتم) عند الساعة 6:24 بالتوقيت المحلي تبعه زلزال رابع بقوة 1.4 درجة وقع على عمق 5 كيلومترات وعلى مسافة 20 كيلومتراً شمال غرب المدينة. وفيما يتعلق بالزلزال الخامس قال سوارية إنه بقوة 2.5 درجة ووقع عند الساعة 7:11 على عمق 5 كيلومترات وعلى مسافة 35 كيلومتراً شمال مدينة العقبة.
ووصف سوارية العاصفة الزلزالية بأنها «مطمئنة لأن الزلازل الارتدادية تميزت بتراجع حدتها»، قائلاً إنه لم تسجل أية أضرار بشرية ومادية بسبب العاصفة الزلزالية. ووقعت الهزة الرئيسية فجر أمس ولم تتجاوز بضع ثوان في تمام الساعة 4:46 فجراً بتوقيت مكة المكرمة، وشعر بها سكان منطقة تبوك بالمملكة، إضافة إلى سكان سيناء والقاهرة بمصر، وجنوب الأردن، والمناطق الجنوبية من فلسطين.
سجل زلزالي
ويحمل السجل الزلزالي لمنطقة خليج العقبة حسب محطات الشبكة الوطنية للرصد الزلزالي، العديد من النشاطات، حيث سجلت عام 2014 بهذه المنطقة 589 هزة كانت أقصى قوة تم تسجيلها 3.95 درجات على مقياس ريختر، و450 هزة عام 2013 تراوحت قوتها بين درجة إلى 3.32 درجات على مقياس ريختر، وقال الخبير الجيولوجي نقيب الجيولوجيين الأردنيين الأسبق المهندس خالد الشوابكة لـ«البيان» إن المنطقة تعتبر ذات تاريخ زلزالي نشط فقد تعرضت على مدى العصور على هزات تتفاوت في قوتها وتتم نتيجة لفالق وادي عربة وتعتبر من المناطق النشطة تكتونياً.
وحذر الشوابكة من أن التاريخ الزلزالي للمنطقة يشير إلى حدوث زلازل مدمرة مثل ما حصل في زلزال أريحا الذي خلف قتلى وجرحى وامتدت آثاره إلى مدينة نابلس غرباً والسلط شرقاً.
لكنه عاد وقال: هذه الزلازل التي تحدث بين الفينة والأخرى هي تفريغ للطاقة الكامنة المخزنة وهو ما يعني أنها تخفف من قوة أي زلزال قوي قادم. وفي ذات الاتجاه ذهب الخبير الجيولوجي الأردني بهجت العدوان الذي قال لـ«البيان» كنا نخشى من أن يكون هذا الزلزال الأول الذي وصلت درجته إلى 5.1 مقدمة لزلزال أعمق لكنه بعد أن تلاه أربعة زلال أضعف عرفنا علمياً أن الأمر مجرد تفريغ للطاقة الكامنة في الأرض.
4.1
ضرب زلزال بلغت قوته 4.1 درجات على مقياس ريختر الأجزاء الشمالية من باكستان. وأوضحت هيئة الأرصاد والمسح الجيولوجي الباكستانية أن مركز الزلزال كان على عمق 90 كيلومتراً في سلسلة جبال هندوكوش الواقعة في أقصى شمال باكستان.
5.6
أعلنت الأرصاد الجوية اليابانية أن زلزالاً بلغت قوته 6ر5 درجات على مقياس ريختر ضرب شرقي البلاد أمس، دون صدور تحذير من وقوع موجات تسونامي. وهز الزلزال المباني في العاصمة طوكيو والمناطق المجاورة، إلا أنه لم ترد تقارير بعد عن سقوط ضحايا أو وقوع أضرار بالممتلكات.