بدأ وفد من الدبلوماسية الشعبية المصرية أمس وبمشاركة لفيف من الناشطين والشخصيات العامة البارزة في المجتمع المصري من بينهم إعلاميون وسياسيون وسفراء سابقون ورجال دين، زيارة إلى إيطاليا لدعم تقارب وجهات النظر بين القاهرة وروما، لاسيما عقب حادث مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة وما أثير عقب ذلك الحادث من ردود أفعال مختلفة.
ووفق عضو وفد الدبلوماسية الشعبية السفيرة منى عمر، فإن الوفد غادر إلى إيطاليا فجر الاثنين، مؤكدة أن هناك تنسيقاً بين الوفد ومجلس النواب، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الوفد البرلماني الذي يعتزم السفر إلى إيطاليا من خلال لجنة العلاقات الخارجية خلال الفترة المقبلة يختلف عن وفد الدبلوماسية الشعبية الذي غادر.
وأفادت في تصريحات لـ«البيان»، بأنه تم تحديد مواعيد عدد من الاجتماعات مع بعض المسؤولين الإيطاليين للتباحث حول العلاقات بين مصر وإيطاليا، وسبل تدعيمها خلال المرحلة المقبلة بما يفيد البلدين.
بدوره، أكد تيار الاستقلال ووفد الدبلوماسية الشعبية، أن الوفد الذي غادر لإيطاليا يسعى إلى دعم تقارب وجهات النظر بين مصر وإيطاليا في أعقاب حادث الباحث جوليو ريجيني.
أعضاء وفد
ويضم الوفد كلاً من رئيس تيار الاستقلال أحمد الفضالي ووكيل الأزهر الشريف عباس شومان وراعي الكنيسة الكاثولوكية في مصر يوحنا قتلة والإعلاميين وائل الإبراشي وأحمد المسلماني وعددا من السفراء والشخصيات العامة والإعلاميين.
ويعتزم مجلس النواب المصري توجيه وفد برلماني مشكل من أعضاء لجنة العلاقات الخارجية خلال الفترة المقبلة، كجزء من الدبلوماسية البرلمانية التي تسهم في دعم توجهات الدبلوماسية الرسمية والجهود الرسمية من قبل الدولة في استعادة العلاقات لطبيعتها مع الجانب الإيطالي.
يذكر أنّ الأيام القليلة الماضية شهدت تطورات ملحوظة في قضية مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني من بينها أن السلطات المصرية قدمت وثائق حول الحادث وعشرات السجلات الهاتفية ومحاضر الشرطة، مع تأكيد تعاون السلطات المصرية ونظيرتها الإيطالية في هذا الشأن، وذلك خلال زيارة الوفد الإيطالي إلى مصر قبل أيام.