أكّد وزير الدفاع المصري الفريق أول صدقي صبحي، أنّ أهالي سيناء يمثلون خط الدفاع الأول عن أمن مصر القومي، فيما يناقش البرلمان غداً قرار تمديد حالة الطوارئ في مناطق من شمال سيناء.

وشدّد صدقي صبحي على أنّ أهالي سيناء يمثّلون خط الدفاع الأول عن أمن مصر القومي، مشيراً إلى وقوفهم بجانب رجال القوات المسلحة والشرطة للتصدي لكل التهديدات والمواقف العدائية المحتملة، والمضي في استعادة الأمن والأمان للانطلاق للمرحلة المقبلة من تنمية وتعمير سيناء وخلق فرص عمل لأهالي سيناء، التي تسير بالتزامن مع عمليات مكافحة الإرهاب وتطهير سيناء من الخارجين عن القانون.

وأشاد وزير الدفاع المصري خلال تفقده برفقة وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار عناصر قوات إنفاذ القانون من أبطال القوات المسلحة والشرطة المتمركزة في شمال سيناء، بكفاءة الاستعداد القتالي والروح المعنوية العالية لهذه العناصر وإصرارهم على اقتلاع جذور التطرف والإرهاب من سيناء.

مناقشة طوارئ

على صعيد متصل، تستأنف اللجنة العامة بمجلس النواب المصري جلساتها غداً بمناقشة قرار رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي بمد الطوارئ في مناطق من شمال سيناء. وعدّد رئيس الوزراء شريف إسماعيل في بيانه أمام البرلمان الأسبوع الماضي أسباب القرار الذي أصدره السيسي بإعلان مد الطوارئ وحظر التجوال في مناطق بشمال سيناء لمدة ثلاثة أشهر.

وحدد رئيس الوزراء عددًا من الأسباب الرئيسية لمد حالة الطوارئ وحظر التجوال، من بينها استمرار وجود الجماعات الإرهابية في سيناء وما تقوم به من عمليات إرهابية، فضلاً عن استمرار عملية القوات المسلحة لتطهير سيناء من هذه العناصر، ومن أجل دعم إجراءات تأمين مشروعات التنمية.

روابط بلدين

أكدت مصر والسودان تطلعهما إلى المزيد من التكامل والتعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، نظرًا لعمق الروابط التاريخية الرابطة بين البلدين.

وثمّن وزير الدفاع المصري خلال لقائه رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية السودانية الفريق الركن علي محمد سالم والوفد المرافق الذي يزور مصر، الروابط التاريخية الراسخة التي تربط بين شعبي وادي النيل، معرباً عن تطلعه أن تشهد المرحلة القادمة مزيداً من التكامل والتعاون المشترك لتلبية طموحات وتطلعات الشعبين الشقيقين.