شددت مملكة البحرين على المضي في مكافحة الإرهاب بشتى صوره بوصفه غولاً ينهك المقدرات الوطنية والاقتصادية لدول المنطقة وشدد عدد من البرلمانيين والسياسيين على أن الإرهاب بات مهدداً حقيقياً لافتين في الوقت ذاته إلى الدور الإيراني الرامي لزعزعة الأمن والاستقرار في البحرين.
استمرار
وأكد عضو مجلس النواب عن لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني البحريني خليفة الغانم أن البحرين مستمرة في مكافحة الاٍرهاب بشتى صورة داخلياً وخارجياً باعتبار أن هذا الغول أضحى عامل وأد وإنهاكاً للمقدرات الوطنية والاقتصادية لدول المنطقة وبؤرة لتصدير الفكر المتطرف الهادف لهدم الفكر الوسطي وفرض الفكر المتطرف الخارج عن الدين الحنيف بكافة الصور.
وبين الغانم بأن جهود البحرين في مكافحة الإرهاب نابعة من حجم الضرر الذي تأثرت به المملكة في السنوات الأخيرة من قبل الخلايا الإرهابية الموالية لإيران ولحزب الله، وكذلك من التدخلات الإيرانية المستمرة والرامية لزعزعة الأمن والاستقرار بالبحرين، وباعتبارها - بالنسبة للإيرانيين- البوابة الشرقية للتغلغل لدول الخليج قاطبة.
مجهودومن جهته، قال رئيس جمعية الحقوقيين البحرينية المحامي عبدالجبار الطيب لـ«البيان» إن مملكة البحرين من الدول المحاربة للإرهاب ويظهر ذلك من خلال جملة من التشريعات والأحكام القضائية وإصدارها تشريعاً خاصاً لمكافحة الإرهاب بالإضافة لتجريمها تمويل الإرهاب بتشريع آخر.
وأضاف «كما أصدر القضاء البحريني الكثير من الأحكام التي أسست لمفهوم الإرهاب من الناحية القضائية، بما يشمل أركان جريمة الإرهاب وحالات العقاب بشأنها، إضافة لما نراه من دور أمني لوزارة الداخلية بمحاربة الإرهاب بشتى صوره وأشكاله».
موقف
أكد مندوب مملكة البحرين في الأمم المتحدة السفير جمال فارس الرويعي موقف بلاده الثابت والراسخ والرافض لكل صور الإرهاب وأشكاله مهما كانت أسبابه ودوافعه والجهة التي تقف وراءه أو تموله.
وقال الرويعي بأن التصدي للجماعات الإرهابية يستلزم العمل والجهود المتواصلة في عدة اتجاهات منها الجانب الأمني والعسكري وأيضاً الجانب الأيديولوجي والمتمثل في مكافحة الفكر المتطرف والمناقض للفطرة الإنسانية والمشوه لتعاليم الدين الإسلامي والمسيء لمبادئه.