أطلق وزراء الشباب والرياضة العرب من مقر جامعة الدول العربية حملة شبابية لتوعية وحماية الشباب العربي تحت مسمى «لا للعنف.. لا للتطرف.. لا للإرهاب» خلال أعمال الدورة الـ 60 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب التي عقدت أمس بمقر الأمانة العامة للجامعة بحضور وزراء الشباب والرياضة ومن يمثلهم من كل من الإمارات ومصر والأردن وتونس والسعودية وسلطنة عمان والكويت ولبنان والمغرب.
وترأس وفد الدولة الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إبراهيم عبد الملك محمد وضم الأمين العام المساعد للهيئة عبدالمحسن الدوسري ومدير إدارة الشباب بالهيئة ناصر محمد الزعابي.
رسالة قوية
وشدد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي على أهمية المبادرة لإطلاق حملة شبابية لمواجهة العنف والغلو وتوجيه رسالة قوية لصناع القرار بأن الشباب بطبيعته محب للسلام ويرغب في التصدي لكافة أنواع العنف والغلو والجريمة والإرهاب.
ودعا العربي الى ضرورة استثمار الشباب باعتبارهم رأس الحربة في مواجهة الإرهاب وهم طاقة الأمم وقادة المجتمعات نحو تحقيق التنمية، مشدداً على أن دورهم لا يستهان به كونهم الشريحة الأكبر في المجتمع.
من جهته، أكد وزير الشباب والرياضة في مصر خالد عبدالعزيز على أهمية حماية الشباب من العنف والتطرف والإرهاب الذي يشكل تهديداً للأمن القومي العربي محذراً خلال كلمته أمام الاحتفالية الخاصة بإطلاق الحملة الشبابية العربية من مخاطر استقطاب الشباب عبر الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، داعياً الى تضافر الجهود لحمايته من الانجرار وراء الشائعات والأفكار المتطرفة والهدامة التي تروج لها الجماعات المتطرفة.
ودعا عبدالعزيز الى الاهتمام بعناصر التعليم والأمن والأسرة لحماية الشباب وتنميتهم لصالح أوطانهم وتمكينهم في مواقع صنع القرار.
وأكد عبدالعزيز أهمية هذا الاجتماع الذي ناقش للتحضير للدورة الـ 39 للمجلس التي ستنطلق اليوم الاثنين برئاسة لبنان خلفاً لدولة الكويت الرئيس الحالي للمجلس.
وقال إن جدول الأعمال يتضمن العديد من الموضوعات من بينها تقارير اللجان الشبابية المنبثقة عن المجلس وهي «لجنة الشباب ولجنة الرياضة» حول متابعة ما تم تنفيذه خلال الفترة السابقة ومرئيات الدول العربية حول متطلبات النهوض بالشباب والأنشطة الرياضية المختلفة ووضع استراتيجية عربية لهذا الغرض تتضمن أيضاً أهداف الحملة التي تم إطلاقها اليوم لحماية الشباب من العنف والتطرف والإرهاب.
ولفت إلى أن الاستراتيجية العربية الموحدة للشباب والرياضة تستهدف أيضاً رصد المشكلات التي يعانيها هذا القطاع المهم في الدول العربية المختلفة مثل سوريا وغيرها من الدول التي تشهد متغيرات سياسية والعمل على مراعاة ظروف اللاجئين فيها والعمل على مساعدتهم وتوفير مناخ يمكنهم من ممارسة أنشطتهم الشبابية والرياضية المختلفة وبما يساهم في التخفيف عنهم.
ونوه إلى أن اجتماع المكتب التنفيذي سبقه اجتماع آخر لأعضاء الصندوق العربي للأنشطة الشبابية والرياضية لمناقشة الأنشطة الخاصة بالصندوق وميزانيته.