مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
أطلق التحالف الدولي للحرب على تنظيم داعش عمليتي «النقطة الفارغة» و«موجات المد» لاستهداف المقرات المالية والمخزون النقدي والنفطي للتنظيم الإرهابي في وقت بدأت القوات العراقية المرحلة الثانية من عملية تحرير مناطق شمالي الموصل وسط مخاوف من لجوء «داعش» الذي بلغت خسائره البشرية أمس ما لا يقل عن 175 قتيلاً توزعوا على جبهات الرمادي والفلوجة والموصل لاستخدام الأسلحة الكيماوية.
وبالتزامن اعلنت الأجهزة الأمنية تطهير عامرية الفلوجة التي تعرضت لهجوم واسع من العناصر الإرهابية أجبر مليشيا الحشد الشعبي على الانسحاب من بعض المناطق وقتل خلاله خمسة من الشرطة بينهم ضابط.
في الأثناء، قال مصدر امني في نينوى، إن القوات الأمنية اطلقت، صباح أمس، عملية «وبشر الصابرين» الثانية لتحرير قرية كانونه التابعة لناحية بعشيقة، من سيطرة تنظيم داعش، فيما أعلنت قيادة عمليات الأنبار قتل مائة وسبعة وخمسين إرهابياً وتفجير عشر عجلات ملغومة .
وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي ان الإرهابيين تمكنوا من التغلغل إلى جسر البوعيثة الحديدي الا ان القوات الأمنية استطاعت على الفور الرد على الهجوم بكافة الأسلحة وبإسناد القوة الجوية وطيران الجيش وطيران التحالف وأكملت كافة الوحدات مهامها بتطهير المناطق التي تقدم فيها الإرهابيون.
إلى ذلك، أعلن الناطق باسم التحالف الدولي ستيف وارن وارن إطلاق عمليتين عسكريتين منفصلتين الأولى باسم النقطة الفارغة وتركز على تدمير الأرصدة النقدية لداعش الإرهابي أما العملية الثانية فتسمى موجات المد وتستهدف القضاء على احتياطات التنظيم النفطية، مضيفا أن دحر التنظيم من الموصل أصبح له الأولوية في الوقت الحالي وليس هناك أي سبب للدفع بالقوات العراقية في معركة بالفلوجة حالياً.
هجوم الفلوجة
وفي محيط الفلوجة، شن داعش هجوماً واسعاً على عامرية الفلوجة، والمناطق المحيطة بالقضاء، ولاسيما المجمع السكني في العامرية، وقالت قيادة قوات الحشد الشعبي في الأنبار، إن القوات المشتركة فرضت حظراً شاملاً للتجوال إلى إشعار آخر في جميع مناطق ناحية العامرية.
وأشار اعلاميون ميدانيون، إلى أن الهجوم اسفر عن انسحابات «تكتيك» لقوات الحشد الشعبي، وسيطر داعش على اجزاء من المجمع السكني في العامرية، بينما أعلنت قيادة قوات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار، أمس، أن القوات المشتركة فرضت حظراً شاملاً للتجوال إلى إشعار آخر في جميع مناطق ناحية العامرية، على خلفية الهجمات الانتحارية التي استهدفت المجمع السكني، والطريق الرابط بين الناحية ومحافظة بابل.
وفي وقت لاحق اعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي تطهير الناحية من جميع الانتحاريين الذين تسللوا إليها، وقال المحلاوي إن القوات الأمنية فرضت السيطرة على الناحية وقتلت اربعة عشر انتحارياً هاجموا المجمع السكني ونقاطاً أمنية على الطريق بين ناحية العامرية وبابل جنوبي الأنبار.
احباط تسلل
في السياق، اعلن مجلس محافظة الأنبار، عن مقتل واصابة 20 عنصراً من القوات الأمنية بالهجمات الانتحارية التي نفذها تنظيم داعش على المجمع السكني.
وقال عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار راجع بركات العيساوي، في تصريح، إن الهجمات الانتحارية لتنظيم داعش، التي استهدفت المجمع، اسفرت عن مقتل خمسة من عناصر القوات الأمنية بينهم ضابط برتبة ملازم اول وإصابة 15 من الشرطة والحشد العشائري بجروح متفاوتة.
وقالت قيادة عمليات الأنبار في بيان، إن القوات الأمنية وبمساندة العشائر أحبطت، محاولة تسلل فاشلة لإرهابيي تنظيم داعش إلى مجمع عامرية الفلوجة، مبينا أن القوات الأمنية تمكنت من قتل 12 مسلحاً من التنظيم بينهم انتحاريون.
إلى ذلك نقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن القائد العسكري في قوات التحالف بالعراق، روجر نوبل، أن تنظيم داعش قد يلجأ إلى استخدام الأسلحة الكيماوية في الموصل ومناطق أخرى بالعراق.
قناصة
قال الناطق باسم التحالف الدولي ستيف وارن إن التنظيم الإرهابي ينشر قناصته على ممرات إجلاء المدنيين من الفلوجة لاستهدافهم ومنع مغادرتهم.