واصل نظام الرئيس السوري بشار الأسد وحلفاؤه الروس استهداف الأحياء السكنية المأهولة والمستشفيات بشكل مكثف، حيث قصفت مقاتلات حربية تابعة لهما أمس أحياء وبلدات في حلب وإدلب، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات فيما قتل 19 مدنياً بهجوم لجبهة النصرة على قرية الزارة بريف حماة الجنوبي بينما فقدت الجبهة 16 من عناصرها بغارة استهدفت تجمعاً لها في ريف إدلب.

وفي التفاصيل، قتل أكثر من 10 مدنيين، وأصيب 25 آخرون في غارات جوية استهدفت الأحياء السكنية في إدلب.

وأكد ناشطون أن قصفاً جوياً على دوار بلدة معرة مصرين بريف إدلب أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، وعشرات الجرحى.

كما استهدفت طائرات روسية بغارات جوية مستشفى التوليد بمدينة أريحا في ريف إدلب.

وأظهرت صور بثها نشطاء في أريحا أعمال الإنقاذ، وإطفاء الحرائق التي اندلعت في المستشفى والأبنية السكنية المحيطة به. وإلى حلب، حيث شن الطيران الروسي والسوري غارات عنيفة أمس على عدد من أحياء حلب.

وأفاد ناشطون أن الطائرات الروسية شنت 13 غارة بالصواريخ على مخيم حندرات شمال حلب، بعد منتصف الليلة قبل الماضية. وأضافوا أن الطائرات الروسية شنت غارتين بالصواريخ على ريف المهندسين بريف حلب الغربي، فيما استهدفت حي الراشدين غربي حلب بأربع غارات بالصواريخ.

قتلى ومفقودون

من جانب آخر، قتل 19 مدنياً لدى اقتحام جبهة النصرة،وفصائل متحالفة معها قرية في ريف حماة.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن جبهة النصرة سيطرت مع فصائل اخرى على قرية الزارة بريف حماة الجنوبي، مشيراً الى مقتل 19 مدنياً بينهم ست نساء على ايدي المهاجمين، فيما لا يزال عشرات آخرون مفقودين. وتحدث الإعلام الرسمي السوري عن »مجزرة«.

وذكر المرصد أن »طائرات حربية نفذت ما لا يقل عن عشر غارات على مناطق في القرية«.

بالمقابل، قال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن ضربة جوية استهدفت اجتماعاً لجبهة النصرة في شمال غرب سوريا مما أسفر عن مقتل 16 من الأعضاء البارزين بالجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة. وذكرت مصادر أن من بين القتلى القيادي المعروف باسم أبو هاجر الأردني.

قصف متواصل

منذ 21 أبريل الماضي، تتعرض أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة لقصف عنيف عشوائي من قبل طيران النظام السوري وروسيا، لم تسلم منه المستشفيات والمنشآت الصحية، وكذلك المدنيون