شهدت أروقة مجلس النواب المصري خلال الأسبوع الماضي تحركات ماراثونية في أعقاب تعدد حوادث مقتل مصريين بالخارج لمتابعة التحقيقات الجارية ووضع أسس للتعامل مع تلك النوعية من الأحداث بما يحفظ للمصري بالخارج حقوقه وكرامته فيما يجري الترتيب لعقد اجتماعات جديدة تضم مسؤولين حكوميين وبرلمانيين بغرض إحكام التنسيق فيما بينهم في وقت دعا حزب المؤتمر إلى تخصيص جلسة مجلس النواب غداً لبحث القضية.

وفي الأثناء أكدت معلومات البيان أن تواصلاً يجري بين لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان مع وزيرة الهجرة وشؤون المصريين في الخارج نبيلة مكرم؛ من أجل وضع أسس عملية لمعالجة تلك الأزمات، وكذلك مناقشة التنسيق بين الوزارات المصرية المختصة لاسيما وزارة الخارجية.

إلى ذلك شددت عضو لجنة العلاقات الخارجية النائبة أنيسة حسون، على ضرورة توفير فرص عمل مناسبة للشباب في المحافظات التي يكثر فيها نسب الهجرة للخارج. لاسيما فرص العمل الناتجة من المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتجنيب هؤلاء الشباب الاغتراب والتعرض للموت.

وفي السياق ارتأت الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر أن هنالك مؤامرة تُحاك ضد القاهرة في الداخل والخارج يعبّر عنها الغموض الكائن في جميع جرائم القتل البشعة التي تعرض لها أبناء مصر في الخارج.فيما ذكر النائب أحمد حلمي الشريف أن تكرار هذه الحوادث وبهذا الأسلوب الإجرامي يشير إلى وجود علامات استفهام.

وطالب الحكومة بضرورة بذل المزيد من الجهود لكشف غموض هذه الحوادث ضد المصريين في الخارج، خاصة أن هناك فزعًا بين المصريين في الخارج وأسرهم في الداخل، مشددًا على أن مجلس النواب من حقه مناقشة هذا الملف.

وأكدت الهيئة أن ملف مقتل المصريين في الخارج يجب أن يكون له أولوية قصوى لمناقشته تحت قبة البرلمان؛ خاصة في ظل ارتكاب هذه الجرائم البشعة ضد المصريين في الخارج.