انطلقت فعلياً معركة حكومة الوفاق الوطني ضد «داعش» بغية تحرير مدينة سرت في وقت تناقلت وسائل إعلام أميركية أن الـ«بنتاغون» نشرت 25 من جنودها في موقعين ليبيين بغرض نسج تحالف محلي لدعم الحرب ضد التنظيم الإرهابي في وقت أعلنت الإدارة الأميركية عزمها على تخفيف القيود المفروضة على تسليح الجيش الليبي، بالتزامن أفادت مصادر ليبية ، أنه تم تحرير منطقتين وقتلت 27 ارهابياً أسرت 15 آخرين.
وفي الأثناء كشف مسؤولون أميركيون أن أميركا نشرت عناصر من قوات العمليات الخاصة في شرق وغرب ليبيا منذ أواخر العام الماضي، اسند إليها مهمة التحالف مع شركاء محليين قبل هجوم محتمل ضد «داعش» ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» إن إجمالي عدد هذه العناصرلايتعدى 25 عنصراً ويعملون حول مدينتي مصراته وبنغازي .
تخفيف حظر
وفي السياق أفاد مسؤولون ودبلوماسيون أميركيون أن الولايات المتحدة مستعدة لتخفيف الحظر المفروض من الأمم المتحدة على تصدير الأسلحة الى ليبيا، وذلك بهدف مساعدة حكومة الوفاق الوطني الليبية على محاربة الإرهاب.
وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية «إذا أعدت الحكومة الليبية قائمة مفصلة ومتجانسة بما تحتاج إليه لمحاربة تنظيم داعش، واستجابت لكل شروط الاستثناء، فاعتقد ان أعضاء مجلس الأمن الدولي سينظرون ببالغ الجدية في هذا الطلب».
معركة سرت
إلى ذلك انطلقت أمس معركة سرت، ولكن المواجهات تجري على أطرافها البعيدة شرقاً وغرباً، فمقاتلو داعش في سعي حثيث لمنع القوات الحكومية، وقوات الجيش الوطني على السواء، من التقدم.
و أفادت مصادر في كتائب مصراتة، أنه تم قتل وأسر 15 ارهابيا، بينهم تونسيون وتشاديون وصوماليون وجزائريون وليبيون، بعد معارك طاحنة قرب نقطة تفتيش السدادة. وأكد مصدر عسكري من غرفة عمليات المنطقة أن القوة العسكرية التابعة لـهم سيطرت على منطقة «المحمية» قرب بوابة أبوقرين ومنطقة السدادة.
عقوبات
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي المعترف به دوليا والموجود في طبرق جراءعرقلته تشكيل حكومة الوفاق الوطني.
