اشتعلت الجبهات في حلب إثر انتهاء التهدئة تزامناً مع وصول قوات إيرانية بحرية وأفغانية إلى سوريا لدعم قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد، حيث دارت معارك عنيفة في مخيم حندرات في المدينة واستولى عليه موالون للحكومة، وتحدثت مصادر المعارضة عن وصول إمدادات عسكرية وحشود كبيرة من قوات النظام والقوات الإيرانية في محاولة لتحقيق تقدم ميداني.

وذكرت مصادر أن 20 عنصراً من الميليشيات الموالية لإيران قُتلوا في الاشتباكات. وكشف قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي فدوي عن إرسال وحدات بحرية خاصة إلى شواطئ سوريا، وذلك بالتزامن مع مفاوضات تُجريها إيران مع تنظيم جيش الفتح، من أجل إطلاق سراح أسراها وجثث قتلاها الذين سقطوا في معارك خان طومان.

في حماة، سيطرت جبهة النصرة ومجموعات متشددة على بلدة الزارة العلوية. وأوضح المرصد أن مقاتلي النصرة وحلفائها «خطفوا عائلات ومسلحين موالين للنظام».

وفي محافظة درعا الجنوبية، قُتل سبعة مدنيين بينهم طفلان من جراء قصف للفصائل المسلحة وجبهة النصرة على بلدتي الشجرة وكويا اللتين يسيطر عليهما تنظيم داعش، واستهدفت قوات النظام الغوطة الشرقية في ريف دمشق بسبع غارات.

ودعا المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية رياض حجاب الدول الداعمة للمعارضة إلى تقديم «أفعال وليس أقوالاً».