أكدت بكين عزمها على بذل الجهد المشترك مع العرب لبناء الحزام الاقتصادي وتعبيد طريق الحرير الجديد.
وبدأت أمس، بالعاصمة القطرية الدوحة أعمال الدورة السابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني.
وسبقت أعمال الاجتماع الوزاري، الأربعاء الماضي، أعمال الدورة الثانية للحوار السياسي الاستراتيجي العربي الصيني والدورة الثالثة عشرة لاجتماع كبار المسؤولين لمنتدى التعاون العربي - الصيني.
وفي كلمة افتتاحية للرئيس الصيني شي جين بينج ألقاها بالنيابة عنه وزير الخارجية الصيني وانج يي، أكد عزم بلاده واستعدادها لبذل الجهد المشترك مع الدول العربية لدفع المبادرة الصينية لبناء الحزام الاقتصادي وطريق الحرير الجديد، ما يفتح آفاقاً أرحب وأشمل لإقامة علاقات التعاون الاستراتيجي بين الصين والدول العربية.
تجاوب عربي
وأشار الى التجاوب العربي مع المبادرة الصينية «بناء الحزام والطريق» التي طرحتها الصين بالمنتدى السادس في بكين عام 2014، موضحاً انه لمس حماسة الجانب العربي في المشاركة في بناء الحزام وطريق الحرير عند زيارته لمقر الجامعة العربية في العاصمة المصرية القاهرة في يناير الماضي.
وفي كلمة افتتاحية أشاد الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية القطري بالمواقف الصينية التي وصفها بـ «المساندة على الدوام للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية»، مشيراً الى أن التواصل بين الحضارتين العربية والصينية الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ قد نجح في عكس وجه مشرق من وجوه العلاقات الدولية.
مواجهة التحديات
وأشار وزير الخارجية القطري الى أهمية التعاون بين الدول لمواجهة التحديات الاقتصادية «ومن هذا المنطلق جاء دعم الدولٍ العربية لمبادرة الرئيس الصيني شي جين بينج لبناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير، وبناء طريق الحرير البحري في القرن الـ 21». وقال إن حجم التبادل التجاري بين الدول العربية والصين عام 2015 بلغ حوالي 250 مليار دولار.
وقال الشيخ محمد آل ثاني إن مشروع إعلان الدوحة يتضمن جملة من البنود التي تعبر عن وحدة الرؤى تجاه المصالح المشتركة، وأن مشروع البرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون العربي الصيني لعامي 2018-2016 يعتبر خطة طموحة في مسار دعم العلاقات بين الدول العربية والصين.
إضاءة
تأسس منتدى التعاون العربي الصيني في عام 2004، لتعزيز التعاون العربي - الصيني في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، وفي الشؤون الدولية. كما تأسس الصندوق المشترك بين الصين وقطر، والصين والإمارات للاستثمار بقيمة 20 مليار دولار أميركي. وتعتبر الصين الشريك التجاري الأول لـتسع دول عربية.
