وصلت أمس إلى ميناء الإسكندرية الشحنة الأولى للمركبات المدرعة المضادة للألغام من الولايات المتحدة وذلك لتسليمها للجيش المصري، فيما أشادت موسكو بالإجراءات المصرية لتعزيز أمن الطيران.

وأشار بيان للسفارة الأميركية بالقاهرة أمس، إلى أنه تم تصميم هذه المركبات المدرعة خصيصاً لحماية الجنود من تفجيرات العبوات الناسفة، والألغام الأرضية، وغيرها من الأنواع الأخرى من الهجمات.

وأضاف البيان ان الدفعة التي يتم تسليمها اليوم هي أول دفعة من 762 مركبة مضادة للألغام ستسلمها الولايات المتحدة إلى مصر ليتم استخدامها في مكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وأشار البيان إلى ان هذه المركبات كانت قد تم تصميمها بشكل خاص لدعم عمليات الجيش الأميركي في أفغانستان، حيث توفر مستويات عالية الحماية للجنود، وثبتت كفاءتها في الحفاظ على الأرواح.

قدرات حيوية

وقال كبير المسؤولين العسكريين بالسفارة الأميركية في القاهرة، اللواء تشارلز هوبر بهذه المناسبة: «تسليم هذه المركبات المضادة للألغام لمصر يتيح قدرات حيوية ضرورية في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة حالة من عدم الاستقرار كما تمثل هذه الخطوة جزءاً من العلاقة القوية المستمرة بين الولايات المتحدة ومصر».

وأضاف البيان أن تسليم هذه المركبات يأتي ضمن برنامج منح المواد الدفاعية الزائدة التابع لوزارة الدفاع الأميركية والذي يتم بموجبه نقل المركبات دون أي تكلفة على الحكومة المصرية.

ويعد تسليم المركبات أحدث خطوات الحكومة الأميركية لدعم مصر في حربها ضد الإرهاب وهو جزء من مجموعة واسعة من مبادرات التعاون العسكري بين البلدين.

إشادة روسية

من جانبها، أكدت هيئة الطيران الروسية إحراز مصر تقدماً في التدابير التي اتخذتها لتعزيز أمن الطيران، بهدف استعادة حركة الملاحة الجوية مع روسيا، وبالتالي عودة السائح الروسي إلى مصر.

وقال رئيس هيئة الطيران الروسية، ألكسندر نيرادكو أمس، للصحافيين: «نلاحظ تقدماً. السلطات المصرية تتخذ التدابير لتعزيز أمن الطيران. ولكن في الوقت نفسه، هناك عدد من التحفظات التي قمنا بإعدادها والآن أرسلت بالفعل من خلال وزارة الخارجية (الروسية) إلى زملائنا المصريين». وشدد المسؤول الروسي على أنه من السابق لأوانه تحديد موعد استئناف الرحلات الجوية بين البلدين.