دعا المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية رياض حجاب، الدول الداعمة للمعارضة إلى تقديم «أفعال وليس أقوالاً»، مطالباً بأسلحة مضادة للطيران للتصدي للغارات، وبتدابير ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي يحظى على حد قوله بـ«ضوء أخضر للمضي في تجاوزاته».

وقال حجاب في مقابلة مع «فرانس برس»: «ما نطلبه إجراءات عملية وفعالة على الأرض. لسنا بحاجة إلى بيانات أو كلام جميل في الإعلام، لأن هذا لا يعطي نتائج».

وأسف حجاب لعدم اتخاذ تدابير ملموسة ضد نظام دمشق الذي اتهم بارتكاب «أكثر من 2300 انتهاك للهدنة» منذ دخولها حيز التنفيذ في 27 فبراير. وقال: «في أبريل وحده، وقعت 27 مجزرة وعمليات قصف على أسواق ومدارس ومستشفيات ارتكبها النظام. لقد رأينا ما حصل في حلب أخيراً»، متهماً دمشق وحليفتها موسكو بارتكاب جرائم حرب.

وتعهدت واشنطن الداعمة للمعارضة وموسكو الداعمة لدمشق بـ«مضاعفة جهودهما» من أجل ترسيخ الهدنة وتوسيع نطاقها.

وقال حجاب معلقاً باستياء: «هذا غير كاف إطلاقاً. البيان الروسي الأميركي المشترك يتحدث عن «الحد قدر الإمكان» من عمليات القصف على المدنيين والمناطق المدنية. وكأنهم يعطون النظام ضوءاً أخضر لمواصلة تجاوزاته، وكأنهم يقولون له، كنتم تقتلون مئة سوري في اليوم، حسناً، اليوم عليكم ألا تقتلوا أكثر من عشرة».

وأوضح حجاب أن «خمس سنوات مضت والشعب السوري يموت. لم نعد نريد أقوالاً، بل أفعالاً من أصدقائنا. نأمل من الولايات المتحدة والفرنسيين والبريطانيين والألمان وغيرهم، أن يتحركوا على الأرض»، مطالباً بمزيد من الأسلحة».

وقال: «مضت خمس سنوات والولايات المتحدة تمنعنا من الحصول على أسلحة مضادة للطائرات. وكانت حتى وقت قصير تمنعنا من الحصول على أسلحة مضادة للدبابات». وأضاف «إننا نقاتل على جبهات عدة.. إننا بحاجة إلى أسلحة يمكن أن تحدث فرقاً على الأرض».