أكد رئيس مجلس الشورى السعودي الشيخ الدكتور عبد الله بن إبراهيم آل الشيخ أن دول مجلس التعاون الخليجي عانت من استهدافها من قبل التنظيمات والأحزاب والخلايا الإرهابية بعملياتها الإجرامية.

جاء ذلك في كلمته خلال تدشين ملتقى «الإرهاب والتنظيمات الإرهابية:ِ الخطر والمواجهة» الذي ينظمه مجلس الشورى في مقره بالرياض، بحضور عدد من أعضاء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة في دول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الخبراء والباحثين في مجال مكافحة الإرهاب.

وشارك وفد من المجلس الوطني الاتحادي ممثلاً في الشعبة البرلمانية بالمجلس في ملتقى «الإرهاب والتنظيمات الإرهابية.. الخطر والمواجهة» الذي نظمه مجلس الشورى السعودي في مقره بمدينة الرياض حيث ضم وفد المجلس كلاً من الشيخ محمد بن عبدالله النعيمي وخالد بن زايد الفلاسي عضوي المجلس.

وافتتح الملتقى رئيس مجلس الشورى د.عبدالله آل الشيخ بحضور عدد من أعضاء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الخبراء والباحثين في مجال مكافحة الإرهاب.

جهود تشريعية

وأشاد الأمين العام لمجلس الشورى السعودي رئيس اللجنة المنظمة د.محمد آل عمر في كلمة افتتح بها الملتقى بالجهود التشريعية التي تبذلها المجالس التشريعية الخليجية لمواجهة خطر الإرهاب والتنظيمات الإرهابية حيث يشغل هذا الخطر الداهم حيزاً واسعاً من اهتمام المجالس والعناية لديها.

وقال آل الشيخ «إن الإرهاب اليوم أخذ أبعاداً خطيرة في التمدد والانتشار والإمعان في التطرف والعنف». وأضاف إن قادة دول مجلس التعاون أولوا هذه الظاهرة الخطيرة اهتماماً بالغاً نحو محاربتها والحد من أخطارها؛ فاتخذوا في سبيل ذلك مختلف التدابير والإجراءات الفكرية والتشريعية والأمنية والعسكرية التي حدت من خطر الإرهاب على الأمن والاستقرار ليس في منطقتنا الخليجية فحسب بل في المنطقة العربية ودول العالم أجمع.

ووصف رئيس مجلس الشورى السعودي الملتقى بأنه ثمرة من ثمار الاجتماع الدوري التاسع لرؤساء المجالس التشريعية في دول مجلس التعاون الذي عقد في مدينة الرياض في شهر صفر الماضي، وتقرر فيه تخصيص موضوع الإرهاب وتنظيماته وأخطاره وسبل مواجهته موضوعاً خليجياً مشتركاً لهذا العام.

استشعار الخطورة

وقال آل الشيخ «هذا نابع من استشعار خطورة هذه الآفة والدور المؤمل من المؤسسات التشريعية في القيام بمسؤوليتها الرقابية والتشريعية والإسهام بدور فاعل في محاربة الإرهاب والتصدي لأفكار الشر والتطرف، بالتعاون مع المؤسسات والأجهزة الأمنية، والعسكرية، والتعليمية، والإعلامية، ومراكز البحث المختلفة كل في مجاله».

وأضاف إن هناك الكثير مما يمكن عمله في هذا المجال، خاصة وأن لدينا اليوم في مؤسساتنا المختلفة العديد من المختصين والمهتمين بدراسة هذه الظاهرة الذين يمكنهم أن يشخصوا خطرها، وأن يضعوا المعالجات المناسبة لها.

3

شهد الملتقى ثلاث جلسات ناقشت في مجملها واقع الإرهاب وجهود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في التصدي له إلى جانب تعزيز الأمن الفكري ودور الإعلام في ذلك.