أكدت مملكة البحرين موقفها الثابت والرافض لكل صور الإرهاب وأشكاله مهما كانت أسبابه ودوافعه والجهة التي تقف وراءه أو تموله.
ونقلت وكالة أنباء البحرين " بنا " عن السفير جمال فارس الرويعي مندوب البحرين لدى الأمم المتحدة ــ في كلمته أمام مناقشات مجلس الأمن الدولي بشأن " مكافحة خطاب الإرهاب وأيديولوجياته ـــ إن التصدي للجماعات الإرهابية يستلزم العمل والجهود المتواصلة في عدة اتجاهات منها الجانب الأمني والعسكري إضافة إلى الجانب الأيديولوجي المتمثل في مكافحة الفكر الأيد يولوجي المتطرف والمناقض للفطرة الإنسانية والمشوه لتعاليم الدين الإسلامي والمسيء لمبادئه .. فضلا عن تجفيف مصادر تمويل الجماعات الإرهابية والحد من قدراتها على تجنيد المقاتلين الإرهابيين الأجانب.
وأعرب الرويعي عن اعتزاز المملكة بمكانة الأزهر وممارسة دوره الرائد على الساحة الإسلامية للتصدي لكل التحديات والممارسات الفكرية الدخيلة إضافة إلى نهج الوسطية والاعتدال الذي يتميز به الأزهر الشريف باعتباره منارة العالم الإسلامي ويعكس روح الإسلام المتسامحة ونبذه للتطرف بكافة أشكاله وصوره.
وقال إن البحرين تواصل التصدي للإرهاب وتنظيماته وفق القوانين والإجراءات القائمة بانضباط مع العمل على إدراج التنظيمات الإرهابية على القوائم الدولية للإرهاب .. مشيراً إلى اعتماد المملكة قائمة المنظمات الإرهابية المدرجة لديها مثل داعش والقاعدة وحزب الله الإرهابي .. آخذاً بالاعتبار القوائم الإرهابية المعتمدة إقليمياً ودولياً.
وأشار إلى أن بلاده اتخذت العديد من الإجراءات وسن القوانين الرادعة لمكافحة الإرهاب وشاركت ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم " داعش " ومجموعة العمل لمكافحة تمويل التنظيم ومجموعة العمل الخاصة بالاتصال ضمن التحالف الدولي.
