اتفق وزراء التخطيط والتنمية في دول مجلس التعاون الخليجي على عقد ورشة عمل مشتركة، وفي أقرب الآجال، لوضع محددات وبنود استراتيجية موحدة لما بعد 2030.

وعقد وزراء التخطيط والتنمية في دول مجلس التعاون اجتماعهم الـ 26 في العاصمة السعودية الرياض أمس برئاسة وزير الاقتصاد والتخطيط في المملكة العربية السعودية المهندس عادل فقيه، رئيس الدورة الحالية للجنة الوزارية للتخطيط والتنمية في مجلس التعاون، الذي أشار إلى رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في الوصول إلى هدف «تعزيز التكامل بين دول المجلس في جميع المجالات وتحقيق المصالح المشتركة لمواطني دول المجلس بالشكل والمضمون الذي يرضي أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، ويسهم في تعزيز المواطنة الخليجية وفق روابط القربى والتاريخ والمصير المشترك بينهم ومضاعفة الجهود لاستكمال الخطوات التي بدأها المجلس نحو التكامل والترابط والتواصل بين شعوب ودول المجلس وإعلاءَ مكانته وتعزيز دوره الإقليمي والدولي»، والارتقاء بأداء أجهزة المجلس لتحقيق هذه الأهداف ودفع العمل الخليجي المشترك في مجال التخطيط والتنمية.


وأضاف فقيه إن دول مجلس التعاون على أعتاب مرحلة جديدة من العمل الخليجي المشترك في مجال التخطيط والتنمية، نحو تحقيق التكامل الإنمائي.

التخطيط للتنمية

بدوره، قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د. عبداللطيف بن راشد الزيّاني إن دول مجلس التعاون حرصت منذ فترة طويلة على انتهاج التخطيط أسلوباً لتحقيق أهدافها التنموية.

وشدّد الزيّاني على أنّ دول المجلس «تمكنت بفضل من الله ثم بتوجيه قادتها من تحقيق إنجازات تنموية متميزة على كافة الأصعدة، ما أتاح لها تحقيق نتائج مشرفة في مجالات التنمية المستدامة والتنافسية الدولية وتبوّؤ مكانة مرموقة بين دول العالم المتقدم»، مشيداً بما تبذله اللجنة الوزارية للتخطيط والتنمية من «جهود حثيثة ومتابعة مستمرة للتعامل بكفاءة واقتدار مع التطورات والمستجدات ».

محدّدات استراتيجية

من جانبها، أفادت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية الكويتية هند الصبيح بأنّ وزراء التخطيط اتفقوا على عقد ورشة عمل مشتركة سريعاً لوضع محددات وبنود استراتيجية موحدة لما بعد العام 2030.

وأضافت الصبيح عقب الاجتماع إن الورشة ستضم وكلاء وزارات التخطيط في دول التعاون وخبراء ومختصين لوضع محددات وبنود الاستراتيجية ورفعها لوزراء التخطيط لمناقشتها في اجتماع استثنائي.