أكد عدد من البرلمانيين البحرينيين أن مملكة البحرين اجتازت التحديات التي هددت أمنها عام 2011 بحنكة قيادتها ووعي شعبها وترسيخ الحب وروح المواطنة.

وفي تعليق على تصريح رئيس اللجنة البحرينية المُستقلة لتقصي الحقائق في أحداث عام 2011 البرفيسور محمد شريف بسيوني بأن أهداف توصيات اللجنة تحققت، أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب البحريني عبد الله بن حويل لـ«البيان» أن «حكمة جلالة الملك وتكاتف الشعب البحريني ونضوجه قطعت الطريق على المتربصين بخيرات البحرين ومقدراتها، سواء من الداخل أو الخارج».

مضي تنمية وأوضح ابن حويل أن ما ذكره البروفيسور بسيوني يمثل إشادة جديدة لحكومة البحرين التي استطاعت بحكمة القيادة السياسية ورجالاتها الأوفياء الخروج من مأزق صعب وعسير قاده عملاء إيران. وأكد أن التنمية الوطنية بشتى تدرجاتها ماضية ومستمرة ومتسارعة، برغم كل التحديات والصعوبات القائمة، وأضاف أن «مشروع جلالة الملك يمثل بوابة عبور للمستقبل، وصمام أمان لكل البحرينيين، ونحن، من منطلق عملنا التشريعي والرقابي، حريصون على أن يكون الحراك الديمقراطي مستمراً ومتنوعاً، وفي سياق المنظومة الخليجية التي تمثل العمق للبحرين والروح النابضة».

حرص مملكة

بدورها، قالت عضوة مجلس الشورى سوسن تقوي إن البحرين كانت ولا تزال حريصة على توقيع كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي تضمن للمواطن نيل كل حقوقه وصونها وعدم المساس بها، مبينةً أن «البحرين كانت سباقة عربياً بهذا المجال، بل متقدمة به».

وبينت تقوي في تصريح لـ «البيان»، أن توجيه الملك حمد بن عيسى بتشكيل اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق «أسعف البحرين لأن تتقدم ديمقراطياً على الدول الديمقراطية نفسها، وباعتبار أن التوجيه الملكي مثّل سابقة تاريخية لم ولن تتكرر».

وأوضحت أن «البحرين بحنكة قيادتها ووعي شعبها أثبتت في الأزمات قدرتها على التغلب على الصعاب، وترسيخ الحب وروح المواطنة بين المواطنين كافة».