كشف بيان عن تحرّكات مكوكية يقوم بها الرئيس العراقي فؤاد معصوم مع رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وعدد من زعماء الكتل السياسية من أجل تذليل معيقات استئناف جلسات البرلمان، وتعزيز أجواء الحوار البنّاء بين أطراف العملية السياسية، بما يحقق طموح الشعب العراقي بالاستقرار والتقدّم.

ووفق البيان الذي نشره موقع الرئاسة، فقد شدّد معصوم والجبوري على ضرورة تعميق ثقة العراقيين بمؤسسات الدولة، فضلاً عن المضي قدما في إنجاز الإصلاحات ومكافحة الفساد مع اتخاذ المبادرات الكفيلة بتجاوز مشكلات البلاد.

مباحثات رئيس

على صعيد متصل، بحث معصوم مع رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم الخطوات المقبلة لعودة مجلس النواب بكامل هيئاته للاضطلاع بمهامه الدستورية في الأيام المقبلة، فضلاً عن تعزيز أجواء التفاهم والحوار بين كل أطراف العملية السياسية.

وأكّد الطرفان على أهمية اتخاذ المبادرات الكفيلة بتذليل العقبات أمام مشاركة الجميع في تطوير النظام الديمقراطي ورسم خطط تقدم البلاد، إلى جانب تجاوز المشاكل السياسية والاقتصادية الراهنة، وإنهاء محنة النازحين ودحر الإرهاب وتعزيز مكانة العراق الإقليمية والدولية.

والتقى معصوم رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، إذ أكّدت الاجتماعات على ضرورة تعزيز أجواء التفاهم والتوافق بين أطراف العملية السياسية، وبحثت مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية وسبل تجاوز المشاكل الراهنة.

إلى ذلك، عقد مجلس الوزراء العراقي أول اجتماع له بعد اقتحام المنطقة الخضراء واستقالة ومقاطعة عدد من أعضائه، بحضور تسعة وزراء فقط، ما اضطر رئيس الوزراء حيدر العبادي بإيكال مهام الأعضاء الغائبين والمتغيبين إلى بعض الحضور لإكمال النصاب.

دوكشف وزير النقل العراقي المستقيل باقر الزبيدي، عن تسلم العبادي وزارة النفط بالوكالة وتعيين وزيرين آخرين بالوكالة أيضاً لتولي حقيبتي النقل والتجارة. وأعرب المجلس عن رفضه للاعتداءات التي تعرض لها البرلمان وأكد أهمية استئناف جلساته.