قتل ستة أشخاص بينهم طفلان، عندما هاجم مسلحون مخيماً للنازحين في ولاية شمال دارفور المضطربة، بحسب احد المقيمين في المخيم ومسؤول في الأمم المتحدة.
ووقع الهجوم أول من أمس، بعد ساعات قليلة على تصريحات لمفاوض دولي بارز يسعى لتسوية النزاع قال فيها ان المنطقة مستقرة حاليا.
وأصيب احد عناصر قوة حفظ السلام الدولية الأفريقية المشتركة في دارفور في الهجوم الذي وقع قرب المخيم الموقت في سورتوني، حيث لجأ عشرات آلاف النازحين هربا من المعارك بين القوات الحكومية ومتمردين من أقلية عرقية.
وقال بيان ان منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة للسودان مارتا رويداس: «تدين اطلاق النار المفترض وقتل ستة مدنيين بينهم طفلان، على يد قبائل محلية مسلحة في سورتوني».
وذكر احد المقيمين في المخيم لوكالة فرانس برس ان مسلحين يمتطون جمالاً وآخرين على شاحنات صغيرة بيك-آب شنوا هجومين بقذائف آر.بي.جي ورشاشات.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ان الهجوم يأتي في أعقاب «أنباء عن تصاعد التوتر بين نازحين ومسلحين من القبائل بسبب هجمات لسرقة ماشية».