قال محامي رجل تركي يشتبه في قتله طياراً روسياً، بعد أن أسقطت طائرة تركية طائرته قرب الحدود بين تركيا وسوريا، في نوفمبر الماضي، إن محكمة تركية قررت أنه لا توجد أدلة كافية لمحاكمته.

وقال مسؤولون عسكريون روس في ذلك الحين، إن الطيار تمكن من القفز من طائرته من طراز «سوخوي-24»، لكن مسلحين داخل سوريا قتلوه. لكن محاميه قال إن الادعاء استجوب جيليك أيضاً بشأن دوره المزعوم في قتل الطيار الروسي. ولا يزال جيليك محتجزاً.

وقال مراد أوستونداج أحد محامي جيليك: «بعد فحص الأدلة المتاحة لصالحه وضده.. قرر ممثل الادعاء أنه لا توجد أسس يمكن الاستناد إليها لمحاكمته». وأضاف أنه لا يزال محبوساً في إطار تحقيق منفصل في حيازة أسلحة من دون ترخيص.