أعلنت وزارة الداخلية السعودية، أمس، أن قواتها الأمنية قتلت في تبادل لإطلاق النار الإرهابي محمد حزام خضر العصماني المالكي، والذي حاول، أول من أمس، تنفيذ عمل إرهابي بمخفر شرطة حداد ببني مالك بمحافظة الطائف، ما أسفر عن استشهاد الجندي سعيد دهيبش عيضة الحارثي في أثناء تصديه له ولزملائه الإرهابيين.
وفي أسرع إنجاز أمني يضاف إلى سجل الشرطة السعودية الحافل بالإنجازات المماثلة، تم التوصل خلال 24 ساعة فقط، وبمساعدة سكان المنطقة إلى الموقع الذي تحصن فيه الداعشي الذي رفض الاستسلام وبادر إلى إطلاق النار على قوات الأمن التي تحاصره في منزل بمنطقة جبلية تحصن بها.
وسبق للداعشي القتيل أن قام بنشر لقطة فيديو مهدداً فيها رجال الأمن، كما قتل جندياً بشرطة القريع بمحافظة الطائف، وذلك في إطار سلسلة الهجمات التي يشنها أتباع التنظيم الإرهابي على عناصر الأمن السعودي ومراكز الشرطة. وصرح الناطق الأمني لوزارة الداخلية بأنه إلحاقاً للبيان المعلن أول من أمس، بشأن إحباط الشهيد العريف سعيد دهيبش عيضة الحارثي، محاولة تنفيذ عمل إرهابي بمخفر شرطة حداد ببني مالك بمحافظة الطائف، ولجوء المتورطين في المحاولة الفاشلة خلال مطاردتهم إلى إحدى المناطق السكنية الجبلية بقرية ثقيف..
حيث تمت محاصرتهم وتمشيط المنطقة بحثاً عنهم بمساعدة سكان المنطقة، وتم رصد وجود أحدهم متحصناً بموقع في جبل «خو الغراب» ببني مالك بمحافظة الطائف. وأوضح اللواء منصور التركي، أنه وبعد توجيه النداءات إليه لتسليم نفسه، لم يستجب وبادر بإطلاق النار من سلاح رشاش، ما اقتضى تشديد محاصرته وتضييق الخناق عليه وتأمين سلامة سكان المنطقة قبل أن يتم تبادل إطلاق النار معه وقتله أمس.